الرئيسية » مجتمع » • المسؤولية مشتتركة لإنجاح التعليم الحضوري والظرفية تستدعي تظافر جهود كل المتدخلين .

• المسؤولية مشتتركة لإنجاح التعليم الحضوري والظرفية تستدعي تظافر جهود كل المتدخلين .

رغم المجهودات المبذولة من الوزارة الوصية لإنجاح التعليم الحضوري و الدخول المدرسي الحالي الاستثنائي ، وذلك باتخاذ مجموعة من التدابير الاحترازية و تفعيل مجموعة من الإجراءات للحيلولة دون تفشي الوباء بالمؤسسات التعليمية و اعتماد أنماط متنوعة للتدريس من تفويج و تعليم بالتناوب و تعلم ذاتي لضمان نجاح التعليم الحضوري الذي تم اختياره من أغلب الأسر من جهة و الحرص على السلامة الصحية للتلاميذ والتلميذات من جهة اخرى ، كلها إجراءات فعالة و مقبولة في ظل الوضعية الوبائية المقلقة الحالية ، لكن بكل موضوعية يجب الجزم و الإعتراف أنه بدون تدخل الأسر كفاعل و شريك أساسي لدعم و مواكبة هذه العملية ستبقى النتائج و نسبة الحماية دون المستوى المنتظر لماذا ؟ لأنه بكل بساطة سيتم التحكم و ضبط التلاميذ داخل أسوار المؤسسات و داخل الفصول الدراسية بفضل مجهودات و يقظة الأطر التربوية و لكن هل هذه الأخيرة قادرة لوحدها على أن تتحكم و تضبط تحركاتهم و سلوكهم خارج فضاء المؤسسات التعليمية ، هنا يكمن دور الأسر و جمعيات أمهات و آباء و أولياء أمور التلاميذ للانتباه لأبنائهم و التدخل للمساهمة في عمليتي التحسيس و التوعية المستمرة بالإلتزام بالإجراءات الوقائية و شروط السلامة الصحية الموصى بها والاحترام والإنضباط للبروتكول الصحي المعتمد. وضبط استعمالات الزمن لأبنائهم و حثهم على تجنب التجمهر و الاكتظاظ أمام أبواب و أسوار المؤسسات التعليمية ، لما للفعل من خطورة على صحتهم و صحة ذويهم ، فلتعلم الأسر و تعي جيدا أن سلامتهم رهين بسلامة أبنائهم و العكس كذلك ، بالفعل سننجح في فرض و احترام التباعد داخل الفصول و المؤسسات و سنتغلب على تجنب الاحتكاك داخلها و لكن هذه المجهودات ستذهب سدى و ستتبخر دون مواكبة مستمرة للتلاميذ خارج الأسوار و سنخسر الرهان لا قدرالله إن غابت التعبئة الجماعية من المتدخلين و الفاعلين التربويين و الأسر و الشركاء و السلطات .

ذ : الونسعيدي بدر الدين تارجيست

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *