الرئيسية » سلايدر » وأخيرا.. الزفزافي الأكبر يُقر بوجود عناصر تخريبية من الخارج مولت جرائم الحسيمة

وأخيرا.. الزفزافي الأكبر يُقر بوجود عناصر تخريبية من الخارج مولت جرائم الحسيمة

ما كنا نشير إليه في مقالاتنا عبر هذه الجريدة منذ سنوات، متيقنين من صحته ووجوده، وما كان ينفيه قادة وزعماء الفوضى في منطقة الريف، أضحى اليوم، حقيقة ماثلة للعيان، بعدما شهد شاهد من أهلها، إن لم نقل، من رؤوسها.
الزفزافي الأكبر، والد ناصر الزفزافي، خرج يوم أمس في “لايف” جديد، يبث فيه سموم الحقد والكراهية اللذين يعتملان في دواخله تجاه كل ما هو جميل في هذا الوطن، وبزلة لسان، أقر بوجود عناصر تخريبية في الخارج، تقف وراء تحريض بعض الأشخاص في منطقة الريف، والحسيمة على وجه الخصوص، وتبذل المال، بالعملة الصعبة، من أجل زعزعة استقرار المنطقة.
فبعدما كان ينفي في السابق وجوه أي أطراف أو جهات تقف وراء التحريض على أحداث الريف، وتمويل الأعمال التخريبية ومد التخريبيين بالعملة الصعبة من الخارج عبر تحويلات مالية من خلال وكالة ويسترن يونيون، أفلت لسان الزفزافي الأكبر من عقاله، وأكد، بعظمة لسانه، أن من أسماهم “جنود الخفاء”، من “أبناء الريف” في الخارج، وخاصة هولندا، هم من كانوا يدعمون ويمولون أحداث الحسيمة.
ومن المعلوم، أن أغلب الأموال التي كانت تتقاطر على العناصر التخريبية في الحسيمة، والذين أدين بعضهم بعقوبات سالبة للحرية من طرف القضاء بعد توافر كافة الأدلة والحجج والقرائن في مواجهتهم، بعضها موثق بالصوت والصورة، كما حدث في جرائم إضرام النار والاعتداء الوحشي على عناصر القوة العمومية وتخريب الممتلكات الخاصة والعامة، اتضح بالملموس أنها كانت تأتي من هولندا، ومن المعلوم أيضا، أن في هولندا، يستقر أكبر بارونات المخدرات المتحدرين من المنطقة الشمالية ومن الريف، وهؤلاء، كانت السلطات المغربية قد ضيقت الخناق عليهم في مجال تهريب المخدرات إلى الخارج في إطار التزاماته الدولة، وهو ما لم يرق لهؤلاء الأباطرة، فافتعلوا احتقانا اجتماعيا، وسخروا أشخاصا مأجورين، من أجل الدخول في مسلسل طويل من الاحتجاجات، وتحدي الدولة المغربية، والسب والشتم في حق كبار مسؤوليها، بدعوى “المطالبة بمستشفى وجامعة”..
أما الجائزة التي حاول الزفزافي الأكبر استغلالها لمنح نفسه هالة المناضل، فالمنظمة التي تمنحها، يعرف القاصي والداني حقيقتها، ومن يقف وراء تمويلها، وكيف تؤول جوائزها إلى أشخاص وجهات، مقابل العملة الصعبة، لتسخيرها في قضايا سياسية، غالبا ما تستغل في تصفية حسابات مع دولة من الدول، وخاصة دول المشرق العربي، وشمال إفريقيا، حيث يوجد العديد من العرب المأجورين، الذين يفتعلون الخصام والعداء من دولهم، لأهداف خارجية أو حتى داخلية، خسيسة.
وخلال هذا “اللايف” المهزلة، هاجم الزفزافي الأكبر حتى الجمعيات الأمازيغية، فقط، لأنها رفضت الانخراط في أجندة خارجية مشبوهة لا ناقة لها فيها ولا جمل.. وهذه عادة الانفصاليين ودعاة الفوضى من التخريبيين، فإما أن تكون معنا، أو أنت ضدنا، وبالتالي، فلن تكون سوى عدوا من الأعداء الذين تجب محاربتهم بأي سبيل أو طريقة.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *