‫الرئيسية‬ وطني هل يستفيد الشاب المغربي من الحق في المشاركة في الحياة الثقافية؟؟؟
وطني - 24 يناير، 2021

هل يستفيد الشاب المغربي من الحق في المشاركة في الحياة الثقافية؟؟؟

تماشيا مع مبدأ الحق في المشاركة في الحياة الثقافية، فان جل الجمعيات العاملة في المجال تؤسس بناءا على أهدف ثقافية، لكنها لا تقوم بدورها كما ينبغي من اجل استفادة الشباب من هذا الحق المكفول دستوريا والمنصوص عليه كذلك في المواثيق الدولية.

لاسيما العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، حيث يلجا الأغلبية من الأشخاص إلى تأسيس جمعياتهم الثقافية على أساس الحصول على الدعم من المنح التي تقدمها السلطات العمومية والجماعات المحلية، أو إعانات المنظمات الحكومية والغير الحكومية والقطاع الخاص أو المنظمات الدولية، وبالتالي تقسيم الكعكة بين الأعضاء المؤسسين دون تقديم أي منفعة عامة لصالح الشباب.

جمعيات تستغل الشباب بدورات تكوينية قصيرة الأمد (يوم واحد أو يومين)، وتصرف أموال طائلة على مؤطرين ينتقلون من مدن بعيدة، دون الالتجاء إلى الكفاءات المحلية، وعدم تقديم برامج سنوية عبارة عن تكوينات في مختلف المجالات لمدة ستة أشهر أو سنة، وتدريس اللغات الأجنبية ونشر ثقافة الإعلاميات، لفائدة الشباب الذين أصبحوا غير مستوفين لشروط ولوج مؤسسات ومعاهد التكوين المهني (عامل السن)، وليس لهم القدرة المادية للتسجيل بمؤسسات التكوين المهني الخاصة.

وكمثال حي، ستة عشر جمعية ثقافية بميدلت، تستفيد من دعم الجماعة الترابية ومنح أخرى، ولا واحدة منهم قادرة على تقديم برنامج ثقافية سنوية يستفيد منها شباب المنطقة، جمعيات هدفها الوحيد الربح المادي، ولا يهمها إن ساهمت في ضياع الحقوق الثقافية للشباب.

في انتظار تعديلات جديدة لقانون تأسيس الجمعيات يفرض عليهم تقديم تقرير سنوي حول الإنجازات التي حققوها، خصوصا الجمعيات الثقافية المدرجة بلوائح المنح والإعانات.

عبدالالاه الحميدي_ميدلت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

شركتان رائدتان تخالف التوجهات الملكية السامية الرامية إلى دعم مشاريع الشباب

كما يعلم الجميع، فالتوجهات الملكية السامية الأخيرة المنصوص عليها في خطابات صاحب الجلالة، و…