‫الرئيسية‬ سياسة هل أنجزت 8 ماي كل مهامها؟…..1
سياسة - 5 أبريل، 2023

هل أنجزت 8 ماي كل مهامها؟…..1

هل أنجزت 8 ماي كل مهامها؟…..1

محمد الحنفي

إهداء إلى :

ـ الرفاق المستمرين في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

ـ الغاضبين على حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بقيادة

الكتابة الوطنية السابقة، قبل الاندماج القسري، بدون شروط.

ـ المجمدين لعضويتهم قبل

الاندماج، من أجل استعادة عضويتهم، والمساهمة في تفعيله وطنيا، وإقليميا، وجهويا، في حزب الطيعة الديمقراطي الاشتراكي.

ـ كل المناضلين، الذين انساقوا مع الاندماج، لتوهمهم بأنه سيستمر بنفس هوية حزب الطليعة

الديمقراطي الاشتراكي، وبنفس تأثيره في الواقع، وبنفس أثره على الحياة العامة.

ـ من أجل استمرار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بنفس الهوية الاشتراكية العلمية، والعمالية، وبنفس الأيديولوجية المبنية على اساس الاقتناع بالاشتراكية العلمية.

ـ من أجل جعل حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي: حزبا ثوريا

قويا.

ـ من أجل بناء مجتمع التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، كما خطط لذلك الشهيد عمر بنجلون.

محمد الحنفي

تقديم:

لقد كتبت، وكتبت، وكتبت، عن الأمل في فيدرالية اليسارالديمقراطي، على أساس أن انبثاق

حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: اللجنة الإدارية

الوطنية، التي كان يقودها حينذاك، الرفاق: أحمد بنجلون، وعبد الرحمن بنعمرو، ومحمد بوكرين، والطيب الساسي، وعرش بوبكر، ومبارك المتوكل، الذين منهم من فقدناهم،

ومنهم من لا زال على قيد الحياة، لا يمكن أن ينخرط في عمل غير محسوب، وغير دقيق، حتى لا ندوس تاريخنا النضالي، المليئ بالتضحيات العظيمة، إلى درجة الاستشهاد.وقد كان من اللازم، أن نحتفظ لتلك التضحيات، ولأولئك الشهداء، بالذكريات الجميلة، باعتبار تلك

التضحيات، وباعتبار أولئك الشهداء، مصدر قوتنا، ونبراس عملنا المتواصل، في بناء أداة التغييرالاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي.

وهذا التوجه، المشار إليه، هوالذي يوقعنا في الاصطدام بالتراجعات الكبيرة، التي تصدمنا، في

كل محطة، من المحطات الرئيسية، التي تعرفها الحركة اليسارية بصفة عامة، وحركة ما بعد 8 ماي بصفة خاصة، التي تعني الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ـ اللجنة الإدارية الوطنية، كما تعني حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كامتداد للحركة الاتحادية الأصيلة، وحركة

التحرير الشعبية.

فتبني الاشتراكية العلمية، كوسيلة، وكهدف، كما كان يقول الشهيد عمربنجلون، كان يهدف إلى بناء الأداة الثورية، على أساس اقتناع هذه الأداة، بأيديولوجية الطبقة العاملة، الهادفة إلى بناء: حزب الطبقة العاملة، الذي من مهامه: قيادة الطبقة العاملة، وباقي الأجيرات والأجراء، وسائر الكادحات والكادحين، وحلفائهم جميعا، في اتجاه النضال المستميت، من أجل:

التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية.وبناء حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ليس أمرا سهلا، بل لا بد من قيام الاقتناع أولا: بالاشتراكية العلمية، كفلسفة، وكعلم، وكمنهج التي بدونها، يصعب بناء حزب الطبقة العاملة، باعتباره الحزب الثوري، الذي بدونه، لا يوجد أي حزب، يمكن أن يقود النضال بصدق، إلى النهاية، من أجل تحقيق الأهداف الاستراتيجية،

التي سطرها الشهيد عمر بنجلون، في مقدمة التقرير الأيديولوجي، المقدم إلى المؤتمر الاستثنائي، في يناير سنة 1975.

وحتى نوفي الموضوع حقه، سنتناول في معالجة موضوعنا:

هل أنجزت 8 ماي كل مهامها؟

ـ مفهوم 8 ماي.

ـ 8 ماي قطع للطريق، أمام الانتهازية اليمينية، بالخصوص، التي تسربت إلى الحركة الاتحادية الأصيلة، وعملت على إفسادها، من أجل إرضاء المؤسسة المخزنية.

ـ 8 ماي، إعلان لتبني الوضوح الأيديولوجي، بدل التضليل، والتضبيب الأيديولوجي، الذي كان سائدا في الحركة الاتحادية الأصيلة. والوضوح التنظيمي، والوضوح السياسي، والتزام الانكماش التنظيمي، كتعبير على عدم صلاحية 8 ماي، للتأثير في الواقع المغربي، وكإصرار على التخلي عنه، بالإضافة إلى الانسياق وراء الأوهام، في تدبير حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، من أجل إقبار طموحات الشباب، والعمل على تحقيق أوهام الشيوخ، التي قادت إلى إقبار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، فيما تمت تسميته بالحزب الاشتراكي الكبير، الذي صار يحمل اسم حزب: فيدرالية اليسار الديمقراطي، الذي تم الإعداد له، من الأعلى، كما تعبر عن ذلك التقاريرالصادرة عن مؤتمر الاندماج، التي لا وجود فيها: إلى أن حزب الطليعة

الديمقراطي الاشتراكي، كان حاضرا في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاندماجي، لمناقشة المشاريع التي تحولت، بقدرة قادر: إلى تقارير صادرة عن المؤتمر الاندماجي. وعدم الثبات على المبدأ تفريط في التنظيم.

ـ الانتقال من واقع 8 ماي، إلى واقع اللا تنظيم، والانخراط في البحث عن البديل التنظيمي، اللا اشتراكي، اللا علمي.

ـ التنظيم المفتوح، ليس كالتنظيم المغلق، لأن التنظيم المغلق: بوابة حزب الطليعة الديمقراطي

الاشتراكي، كحزب اشتراكي علمي: ثوري، بينما نجد أن التنظيم المفتوح: بوابة الانصهار في الاختيار اللااشتراكي، اللا علمي، واختيار الانخراط في ديمقراطية الواجهة، اختيار لا اشتراكي، لا علمي.

ـ الالتزام باختيار التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، اختيار ثوري أبدي.

ـ وهل هناك أمل في المستقبل القريب، والمتوسط، والبعيد؟

ـ وهل ينبثق عن هذا الشكل من الصراع، حزب ثوري حقيقي؟

وهل يؤدي هذا الحزب الثوري، دوره لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟

وهل يبقى أمل الشعب المغربي، في حزب الطبقة العاملة؟ ويقينا منا، بمعالجة الفقرات المشار إليها، ستتضح الكثير من الأمور، والأفكار، التي تجعلنا لا نتعاطى مع الصراع اليساري الواضح، واليساري غير الواضح، خاصة، وأن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بهذا الاندماج، انتقل من الوضوح الأيديولوجي، التنظيمي، السياسي، إلى مستوى اللا وضوح، لا ايديولوجيا، ولا تنظيميا، ولا سياسيا، لنصل إلى ضرورة مواجهة أنفسنا أولا، ومواجهة الواقع الذي نعيشه ثانيا، ومواجهة منظر الأمل في المستقبل، كما كان يراه حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وكما يحلم به الحزب الاندماجي الجديد، حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

ترويج المخدرات يورط ثلاثة أشقاء بطنجة

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، الجمعة، من توقيف ثلاثة أشقاء تتر…