الرئيسية » سلايدر » نزيلة بقسم الأمراض النفسية بمستشفى محمد الخامس بين الحياة والموت

نزيلة بقسم الأمراض النفسية بمستشفى محمد الخامس بين الحياة والموت

ما تزال إحدى النزيلات( ج – ب) البالغة من العمر أربعون سنة، بقسم الأمراض النفسية بمستشفى محمد الخامس بالحسيمة، بين الحياة والموت، بعد مغادرة طبيبتها المعالجة، في إجازة ربما إلى أجل غير مسمى، كما دأبت على ذلك كل مرة، وهو الأمر الذي أثر سلبا على السير العادي لهذا القسم، خصوصا بعد تنامي حالات الانتحار، لسبب من الأسباب، دون أن يفتح تحقيق في الموضوع، للوقوف على مكامن الخلل.

المواطنة المغلوبة على أمرها، والتي طردتها ابنة مواطنة كانت قد تبنتها، تحولت إلى مجرد قطعة لحم بسبب عدم قدرتها على تناول الطعام، وزاد من تردي وضعها الصحي، الغياب المتكرر لطبيبتها المعالجة، التي غالبا ما تخرج في إجازات خارج مدينة الحسيمة، وفي زمن كورونا، غير مدركة ربما لعواقب الأمور.

وعليه فقد أكدت مصادرنا، أن حالة المريضة ميؤوس منها وقد تلقى ربها، بسبب الإهمال الذي اصبح حديث القاصي والداني، دون أن تتدخل إدارة المستشفى، ومعها المسؤول عن قسم الأمراض النفسية، الذي وجب عليه بحكم القانون، اتخاذ المتعين وفورا قبل فوات الاوان.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *