الرئيسية » سلايدر » مهنيو قطاع تربية النحل بالحسيمة يدقون ناقوس الخطر.

مهنيو قطاع تربية النحل بالحسيمة يدقون ناقوس الخطر.

مراد المنذري

عبر مهنيو قطاع تربية النحل بإقليم الحسيمة  عن تخوفهم من انتشار حشرة “الفاروا” التي تهدد المنتوج المحلي من العسل ووحدات تربية النحل بالخصوص في غياب الأدوية والدعم من الجهات الوصية على مستوى مكافحة الحشرات وبعض الأمراض التي تصيب المناحل

وكشفت مصادر من القطاع ان الكثير من مربي النحل لا يتوصلون من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بأدوية ومبيدات مكافحة هذه الحشرة بمبرر ضعف الحصة التي تخصص للإقليم بالمقارنة مع عدد المناحل.

بل هناك  مصادر من ذات القطاع شككت في الطريقة التي يتم بها توزيع هذه الأدوية ومدى استحقاق البعض لها؛ خاصة وأن يعض هذه الأدوية والمبيدات يعاد بيعها في السوق بطرق غير قانونية  ومضاربات تضر قطاع تربية النحل.

وبالمقابل أوضح هؤلاء المهنيون أن السوق المحلية والوطنية تعج بمبيدات لا يعرف مصدرها ولا مكوناتها مما يجعل المنتج في حيرة بين استعمالها أو عدم استعمالها: خاصة في غياب توجيه ومراقبة ومواكبة من طرف المؤسسات التي أوكل إليها القانون حماية المستهلك.

وقال مهنيو القطاع أنه إن كانت بابفعل بعض هذه المبيدات تحمل ترخيصا فإن الكثير منها أيضا يياع بطرق مهربة وغير قانونية مما يطرح تساؤلات حول من يحمي هذه المافيا التي تجني الملايين من وراء التلاعب بصحة المواطنين.

وأضافوا أنه حتى وإن كانت بعض هذه المبيدات تحمل ترخيصا فإن الأمر يتعلق باستعمالها للحشرات المضرة بالأشجار وليس تلك التي تصيب بالمناحل؛ حيث ليس هناك  لحد اليوم توجيه او توضيح للجهات المسؤولة عن تأثير هذه المبيدات على صحة المواطنين  وكذا على المناحل.

وكشف هؤلاء المهنيون أنهم لاحظوا تاثيرا سلبيا لهذه المبيدات على المناحل ولكن ليس بإمكانهم معرفة مدى تأثيرها على جودة العسل المنتج ولا على صحة المستهلك مما يفرض على الجهات المسؤولة والسلطات العمومية ضرورة التحرك  العاجل حماية للمستهلك والنحال  معا.

 

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *