‫الرئيسية‬ أنشطة المنتدى مكونات المنتدى الوطني لحقوق الإنسان تتلو الفاتحة على أرواح المناضلين المناضلين: رحال القوقاع، وعبد الله العشاب وخالد الجامعي
أنشطة المنتدى - ‫‫‫‏‫7 أيام مضت‬

مكونات المنتدى الوطني لحقوق الإنسان تتلو الفاتحة على أرواح المناضلين المناضلين: رحال القوقاع، وعبد الله العشاب وخالد الجامعي

         تماشيا مع القوانين الجاري بها العمل، خاصة مقتضيات الظهير الشريف رقم 1.58.376 الصادر في 3 جمادى الأولى 1378 الموافق 15 نونبر 1958 المتعلق بحق تأسيس الجمعيات، كما وقع تعديله وتتميمه بالقانونين الجديدين: رقم 75.00 ورقم 07.09؛ وفي احترام تام لكل الإجراءات الوقائية، والتدابير الاحترازية التي تفرضها ظرفية جائحة كورونا، وتحت شعار “وفاء لروح المرحوم رحال القوقاع”، شهدت قاعة الإجتماعات للفضاء الترفيهي/محطة البنزين عمر الفاطمي بقلعة السراغنة ـ طريق بني ملال، يومه السبت 05 يونو 2021 لقاء تواصليا للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان، حضره ثلة من المناضلات الحقوقيات والمناضلين الحقوقيين؛ وهو اللقاء الذي شهد ترميم المكتب الإقليمي وتجديد المكتب المحلي، التابعين للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان بقلعة السراغنة.

         ولأهمية هذه المحطة النضالية، التي تأتي في بداية العد العكسي لرفع حالة الحضر الصحي تدريجيا على مختلف ربوع المملكة، فقد حضر هذا اللقاء وفد مهم ووازن عن المكتب التنفيذي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان، ويتكون من: الدكتور محمد أنين الرئيس الوطني، الأستاذ محمد بونعيم النائب الأول للرئيس، الأستاذ عبد السلام الحفوظي النائب الخامس للرئيس، الدكتورة نزِهة أمغيار المنسق الجهوية للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان بجهة مراكش ـ أسفي، الدكتورة نعيمة أدردور أمينة مال المكتب التنفيذي، الأستاذة نوريا النائبة الأولى لأمينة المال..

هذا وقد أشرف على تنظيم هذا اللقاء التواصلي الحقوق البهيج، كل من الأستاذين الكريمين مراد البوعناني، وسعيد الهمص.

لقاء استهل بتلاوة عطر لآيات بينات من الذكر الحكيم، تلته تحية العلم الوطني على أنغام وكلمات النشيد الوطني.

        هذا وقد زين هذا اللقاء بحضور أرملة المناضل الكبير، المرحوم بإذن الله سيدي رحال القوقاع؛ وفي ذلك أكثر من دلالة على مكانة الرجل داخل الخارطة النضالية للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان من جهة، ولرمزية المناسبة من جهة ثانية، خاصة وأن رحيل المناضل الكبير سيدي رحال، شكل ضربة موجعة للعملية النضالية على مستوى إقليم السراغنة.

        وهكذا، فقد تليت بالمناسبة الفاتحة على الأرواح الطاهرة لكل من: سيدي رحال القوقاع، ، وسيدي عبد الله العشاب، المنسق الجهوي السابق لجهة فاس ـ مكناس، وسيدي خالد الجامعي، القلم الحرة، والكلمة الصادقة، والمحلل السياسي المتميز، والصحافي العملاق.

        وقد ألقى خلال هذا اللقاء، ذ. مراد البوعناني كلمة ترحيبية، تلتها كلمة ذ. سعيد الهمص، فكلمة دة. المنسقة الجهوية لجهة مراكش ـ أسفي، فكلمة الدكتورة نعيمة أدردور، وكلمة الأستاذ محمد بونعيم، وكلمة السيدة الفاضلة للا نعيمة حرم المرحوم سيدي رحال القوقاع.

       ثم بعد كلمة د. الرئيس الوطني، وضعا هذا اللقاء في سياق الأحداث والمستجدات التي يعرفها المغرب والمنطقة، مشددا على تشبث المنتدى الوطني لحقوق الإنسان بوحدتنا الترابية، وبخيار الحكم الذاتي، في ظل السيادة المغربية، معرجا على الدور الكبير للديبلوماسية المغربية، وكذا للأجهزة الأمنية المغربية، التي كشفت تورط الحكومة الإسبانية، والنظام العسكري الديكتاتوري الجزائري، في فضيحة دخول زعيم المرتزقة إلى الأراضي الإسبانية، باسم مزور وبجواز سفر جزائري مزور هو الآخر..

        كما تناولت كلمة السيد الرئيس الأوراش العديدة الكبرى التي يعرفها المغرب في ظل مولانا المنصور بالله، منها على سبيل المثال لا الحصر، “تعميم الرعاية الصحية”، “النموذج التنموي الجديد”، مضيفا إلى أنها تبقى مشاريع ملكية محضة، وأننا لن نقبل أن تركب عليها الأحزاب السياسية والتي ـ وللأسف الشديد ـ قد تخلت عن دورها الدستوري منذ، والمتمثل في تأطير المواطنين، لفائدة المصالح الذاتية الدنيئة.

        .. وما ظاهرة السرقة و “التشرميل” الغريبة عن مجتمعنا، إلا مثال حي للنتائج السلبية، لتخلي الأحزاب السياسية، التي من الواجب عليها القيام بدور تستنزف من أجله الميزانية العامة للدول، من غير جدوى..

        ورغم أن تطلعاتنا كبيرة ـ يضيف السيد الرئيس ـ في أن ينعم المغاربة قاطبة بالكرامة التي يستحقونها، فإننا لم ولا ولن نكون أبدا عدميين، فالمغرب يعرف ثورة تنموية ثلاثية الأبعاد: جرأة، واجتهادا، وتبسيطا للمساطر؛ وما الترسانة القانونية الأخيرة التي تسير في نفس الاتجاه، ومن ضمنها قانون تبسيط المساطر الإدارية رقم 55.19؛ وفي ذلك أكثر من مؤشر إيجابي على أن الغد سيكون بإذن الله أفضل من الغد.

        ومضيفا، إلى أن أولى أولويات المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، كهيئة حقوقية مستقلة ومتميزة، وكقوة اقتراحية، هي بناء الإنسان، قبل الحديث عن أي ثقافة لحقوق الإنسان، وأن هذا البناء يجب أن يتم في إطار احترام هيبة الدولة ومؤسساتها.

         ومذكرا في ذات الوقت بالدور الذي لعبه المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، من أجل ترسيخ روح المواطنة، وذلك من خلال اعتماد رؤية استشرافية، بحيث أن المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، كان سباقا ومنذ سنتين لإصدار “بيان سابقة”، يطالب فيه وبإلحاح كبير بضرورة تقنين القنب الهندي، وتحويل “الجانب السلبي” فيه، إلى ما هو اجابي، وذلك من خلال توظيف هذه النبتة في المجالات الطبية والصيدلانية..

          بعد ذلك انتقل الحضور إلى تكريم روح المرحوم سيدي رحال القوقاع، من خلال تسليم هدية رمزية إلى حرمه، بالموازاة مع إلقاء كلمات/شهادات حية، من قبل من عاصره وعاشره عن قرب.. كلمات وشهادات، تستحضر خصال وأعمال ومواقف المرحوم، المسطرة بمداد من الفخر والاعتزاز في الذاكرة النضالية للمنطقة

          لتتلوها بعد ذلك، عملية تسليم مجموعة من الشهادات لمناضلات ومناضلي المنتدى الوطني لحقوق الإنسان.

          لتأتي مرحلة الاختيار بين التراضي أو الانتخاب لشغل منصب كل من الكاتب الإقليمي للمكتب المرمم، والكاتب المحلي للمكتب المحلي المجدد..

         وفي هذا الصدد فقد فتح د. الرئيس باب الحوار بخصوص الاختيار بين التراضي والانتخاب، ليتبين الأن “التراضي”، هو الذي وقع عليه الاختيار، حتى وقبل هذا الاجتماع.

         وعليه فقد وقع الاختيار على الأستاذ مراد البوعناني، كاتبا إقليميا خلفا للمرحوم سيدي رحال القوقاع، وتركت له مهمة اختيار فريق عمله.

        في حين وقع الاختيار على الأستاذ سعيد الهمص كاتبا محليا للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان بقلعة السراغنة، على أن تترك له الصلاحية، لتشكيل مكتبه المحلي.

         هذا وقد اختتم هذا اللقاء، الذي حضره ممثل عن السلطة المحلية، بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة بالله، مولانا أمير المؤمنين، الملك المفدى سيدي محمد السادس.

         ليحضر الجميع بعد ذلك مؤدبة غداء، بهذه المناسبة المباركة الطيبة.. وهي المناسبة التي تمت تغطيتها بمجموعة من الصور والفيديوهات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

عصابة مدججة بالأسلحة تعتدي على ساكنة دوار” تغيسا” بجماعة إساكن

يبدو ان الأمور خرجت عن السيطرة بجماعة كتامة، واصبح قانون الغاب بديلا، وما حذرت منه الساكنة…