‫الرئيسية‬ غير مصنف مشاريع منارة المتوسط تئن تحت وطأة الإهمال بدوارتلايوسف التابع لجماعة إزمورن
غير مصنف - 26 يناير، 2021

مشاريع منارة المتوسط تئن تحت وطأة الإهمال بدوارتلايوسف التابع لجماعة إزمورن

يبدو أن الأصوات المطالبة بفتح تحقيق في مجمل مشاريع منارة المتوسط، لم تكن اعتباطية بالنظر إلى ما آلت إليه العديد من هذه المشاريع، التي استنزفت الملايير من المال العام، وما ينطبق على مشاريع البنية التحتية يمكن تعميمه على مشاريع ملاعب القرب وغيرها من المشاريع، التي بدأ بعضها يتلاشى بعد أن طاله الإهمال، بسبب تداخل الإختصاصات بين الإدارات.

وينطبق هذا على ملاعب القرب التي رأت النور في إطار مشروع منارة المتوسط، حيث رفعت الشبيبة والرياضة يدها بالرغم من أنها الجهة المفوض لها تدبيرها، لكن هذه الإدارة تحاول التملص من مسؤوليتها برمي الكرة للجماعات المحلية، وما يزال النقاش وتحديد المسؤولية بين الفرقاء، لم يتبلور لصيغة توافقية من أجل الحفاظ على هذه المكتسبات، التي تروم العناية بالشباب وفسح المجال أمامهم من أجل صقل المواهب، عوض التسكع في الشوارع.

وما ينطبق على جماعات الإقليم، يسري على جماعة إزمورن، التي شاءت الأقدار أن يتولى أمرها مجلس فريد في تشكيلته، وغريب في القرارات التي يتخذها، خصوصا ما يتعلق بتدبير ملعب القرب الكائن بدوار ” تيفرت” حيث أصبح ملعبا في الهواء الطلق، لنم يتبق له كثيرا، ليصبح إصطبلا للماعز والأغنام.

ورغم الطلب الذي تقدمت بع جمعية” تلايوسف” التي تلتزم بالحفاظ على هذا المكسب، عبر احترام جميع القرارات الجاري بها العمل، لغيرتها على الدوار وعلى شبابه، الذين أصبح همهم الوحيد من ركوب أمواج البحر.

لذلك نود أم نلفت انتباه المسؤولين، وندعوهم إلى النظر بعين الرحمة والرأفة لمجمل المشاريع، التي اشرف على إعطاء انطلاقتها عاهل البلاد. وعدم اختزال عمل الجماعات في البنزين وقطع الغيار، لطوابير من السيارات ، تسخر لخدمة الرؤساء وعائلاتهم ومن والاهم من شبيحة الإنتخابات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

شركتان رائدتان تخالف التوجهات الملكية السامية الرامية إلى دعم مشاريع الشباب

كما يعلم الجميع، فالتوجهات الملكية السامية الأخيرة المنصوص عليها في خطابات صاحب الجلالة، و…