‫الرئيسية‬ دولي ما لا تعرفونه عن المتاجر في البشر ومهرب العملة الصعبة هشام جراندو.. واجهة جديدة بكندا لنفث سموم المعارضة المزعومة صوب المغرب
دولي - سلايدر - 8 مايو، 2023

ما لا تعرفونه عن المتاجر في البشر ومهرب العملة الصعبة هشام جراندو.. واجهة جديدة بكندا لنفث سموم المعارضة المزعومة صوب المغرب

في أحدث فيديوهاته المنشورة على منصة اليوتوب، توقف اليوتوبر المغربي بدر مفتاحي عند الخرجات المنفلتة التي بصم عليها أحد المهاجرين المغاربة المقيم بالديار الكندية، المسمى هشام جراندو، والذي يوجه جَامَ غضبه على المغرب ومؤسساته من خلال النقد اللاذع وغير ذي سند ملموس.

ومن هذا المنطلق، أوضح المتحدث ذاته، أن حقد جراندو على المغرب ليس وليد اليوم، وإنما المسألة لها جذور وخلفيات تعود لصباه، حيث عاش الفقر المدقع وقلة ذات اليد وسط أسرة فقيرة متكونة من خمس إخوة وأب وزوجتين. هذا الواقع الاجتماعي المرير -الذي لا يبرر قطعا- أن ينخرط المرء في حملات تشويه وطعن لسمعة الوطن، يتابع مفتاحي، كان عاملا فارقا في مسار جراندو اليوم، لأنه كان ولا يزال على استعداد للقيام بأي شيء لقاء الخروج من دائرة الفقر واعتناق عالم المال والأعمال، وفق إفادات أحد أصدقائه لليوتوبر بدر مفتاحي.

وتفصيلا أكثر في مسار هذا المهاجر المغربي الذي انقلب إلى معارض مزعوم بين عشية وضحاها، يستطرد اليوتوبر بدر مفتاحي، فقد تفاجأ متابعيه على المنصات الاجتماعية كيف تحول المعني بالأمر وبقدرة قادر من شخص يقدم دروسا مقتضبة في مجال التنمية الذاتية وكيف يمكن للمرء أن يصنع لنفسه مسارا مهنيا ناجحا، ثم صار اليوم يُفْتِي ويُنَظِّرْ في شؤون الدولة ومن يسهرون على تدبيرها. إن هذا التحول المتطرف في التوجهات والإيديولوجيات يطرح أكثر من سؤال وعلامة استفهام، ولعل أبرزها: ما الذي استجد حتى صارت شؤون المغرب مغرية بالتغطية والنقد اللاذع؟ هل مجال الألبسة الجاهزة حيث تنشط شركته الفاشلة بكندا ويدعي من خلالها أنه الراعي الرسمي لخط أزياء الحكومة والإعلاميين الكنديين لم تعد مربحة وكابحة لمخلفات فقر سنوات خَلَتْ؟.

وخلافا لما يروج له عن مساره المهني، فقد هاجر العدمي هشام جراندو إلى ليبيا عام 2003، حيث اشتغل هناك كتاجر في البشر رفقة عصابة متخصصة في شراء جوازات سفر وتزوير هوية أصحابها لفائدة المهاجرين السريين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وتَحَصَّلَ من تجارته المشبوهة تلك على الأموال الطائلة، وفق معلومات مفتاحي.

وإمعانا في تفخيم مساره المشبوه، يستغرب ذات المتحدث، فإن هشام جراندو إلى جانب ادعائه امتلاك سبع شركات، فإن واحدة ضمنهن متخصصة في صناعة السلاح بتركيا. وكما هو معلوم تجارة الأسلحة من أغنى القطاعات المربحة، حيث يتربع أصحابها على رأس قائمة أغنياء العالم، بينما المعني بالأمر لم نسمع صدى يوما لتجارته أو حتى خصته وسائل الإعلام بتغطية لمساره الجامع بين التناقضات. هل يعقل أن من يمتلك سبع شركات تنشط في مجالات مختلفة قد يجد حيزا من الزمن كي يظهر على وسائل التواصل الاجتماعي لممارسة المعارضة الوهمية؟ أوليس يعاني رجال الأعمال من أزمة الوقت أصلا من فرط امتلاء أجندة أعمالهم عن آخرها؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

الحكومة تزف للمغاربة خبرالزيادة في سعر “قنينة الغاز” ابتداء من اليوم الإثنين

أفادت مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة بوزارة الاقتصاد والمالية بأنه، في إطار تنزيل برنام…