‫الرئيسية‬ سياسة قرأتُ لي ولكم
سياسة - ‫‫‫‏‫3 أيام مضت‬

قرأتُ لي ولكم

العمل السياسي وولوج المجالس الجماعية ليست مهنة من لا مهنة له؛ العمل السياسي فن تدبير الممكن وهو عمل يكاد يقترب من العمل التطوعي. بل أصله التطوع.والمسؤولية امانة ومن ضيعها فقد ضيع اخرته..
الغريب والعجيب ان اغلب الذين يودون الترشح للانتخابات يسعون للإغتناء من وراء السياسة مع العلم ان التعويضات المخولة لمجموعة ممن يرغبون الدخول الى هذا الغمار هزيلة. خاصة ممن يترشحون لجمع الاصوات فقط وليست لهم أي رؤية واضحة ومحددة.وهذا امر ينذر بخطر كبير…إلا اذا كانت له غاية في نفسه لأن العديد ممن جالستهم وجدتهم يسألون عن الأرباح التي يمكنهم جنيها في حالة النجاح..ولذلك ندعوا المواطنين الى محاربة كل من يرغب في جني الربح المادي من وراء دخوله غمار السياسة.
إن الذي يرغب في تقلد المسؤولية وجب ان تكون له دراية عميقة بفن السياسة وإدارة شؤون العامة بما يستجيب خدمة مصالحهم؛ اما والحال الذي نحن عليه فإننا نبكي حظنا الشؤم الذي ابتلانا بأقوام تعتقد ان الاغتناء هو الهدف من السياسة واخرى تحافظ على مصالحها عن طريق السياسة..وطائفة اخرى تسعى للسياسة من باب الشهرة والسمعة ولكي يقال عنه فلان رئيس..وعلان رئيس وتفضل سيدي الرئيس..والنزهاء الذين يرجى منهم الخير يهربون ولا يتحملون المسؤولية ويتركونها للغلمان والسماسرة للعب بمصير منطقتهم والعبث ببلدانهم…فإلى اين يا وطني.
يا شرفاء الوطن لا تتركوا الباب لمن نفوسهم ضعيفة وبعض القروش تغريهم وفلس يغويهم ..
اما والحال ان البعض يعتبر مقاطعة الانتخابات نجاح ولها تأثير فهو واهم بلا شك لأن الفساد يتغول كلما ابتعد النزهاء وتركوا الأمور في يد السفاء..
ان تكون لك حلول اجرائية عملية للواقع خير لك من ان تمسك العصى من الوسط وتشير هنا وهناك.
ان تجتهد وتخطئ فلك اجر ويا فرحتاه ان اجتهدت واصبت فلك اجران.. والمؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم.
فكما سئمنا من بعض الوجوه الفاسدة التي عششت في اماكن صنع القرار فإننا سئمنا ممن يحمل العصى ويشير هنا وهناك وينتقد هذا وذاك ولا ينزل للميدان بحلول واقعية تخرجنا من هذه العبتية التي اصبحنا نعيشها سنة بعد اخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

عصابة مدججة بالأسلحة تعتدي على ساكنة دوار” تغيسا” بجماعة إساكن

يبدو ان الأمور خرجت عن السيطرة بجماعة كتامة، واصبح قانون الغاب بديلا، وما حذرت منه الساكنة…