‫الرئيسية‬ رياضة عندما يأكل أحدهم مع الذئب ويبكي مع الراعي والنعاج
رياضة - سلايدر - 1 أبريل، 2021

عندما يأكل أحدهم مع الذئب ويبكي مع الراعي والنعاج

يبدو أن فريق شباب الريف الحسيمي استأثر باهتمام متتبعي الشأن الرياضي بالمدينة، كما أسال ملف الفريق الكثير من المداد، ناهيك عن ارتفاع عدد اللايفات التي يحاول الغيورون على الريف وشبابه إماطة اللثام على ما جرى، رغم أن هناك ما شارك في المخطط وما يزال يحاول الضحك على الذقون ربما، فساكنة الريف تعرف تمام المعرفة الأطراف التي لعبت دورا كبيرا في إقبار تاريخ شباب الريف، لكن بعض هؤلاء يحاول عدم الظهور بوجه مكشوف، تماما كما وقع مع ما أحداث الحسيمة، لكن عوض أن يدفن هؤلاء رؤوسهم في الرمال كالنعامة ، فقد دفنوها في المياه العادمة ( بوخرارو)، خوفا من انتقادات الفايسبوك،  ناسيا أو متناسيا، أن سكوته عن قول الحق مشاركة ضمنية الجريمة.

نحن لا نتهم جهة ولا نساند أخرى بل لا نزايد على أحد، بل نحاول وضع الجميع في الصورة وتحمل مسؤولياته، لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس، بل هو منافق، لأن العديد من هؤلاء ظل يمتص حليب الفريق عبر العديد من التجليات( أطباق أسماك علاوات دعم وسفريات وووووو)، لكمهم اليوم يتباكون إن لم نقل أن هناك من ينبح، بعد أن جف ضرع الفريق، وما عاد الحليب يكفي.

إن الهدف من هذه الخربشات هو النبش في الماضي، ليعتبر أولوا الألباب، لعلهم يفلحون، وأن يعودوا إلى جادة الصواب، بعد أن افتضح أمر الكثير منهم، أمام الضربات المتتالية التي عجلت بهبوط الفريق، إلى مستويات نستحيي من ذكرها، حتى أصبح ينافس شباب ” مريرت ” و يا لها من ” مريرت” .

وامام الأزمة التي يعيشها الفريق، يتضح أن المشاركين في اللعبة غيروا لهجتهم ، فبعد أن كانوا يأكلون مع الذئب، أصبحوا اليوم يبكون مع النعاج. وهو ما جعلنا نحاول طرح الموضوع من موقع تحليلنا البسيط لما وقع، وقد نعمد يوما إلى الغوص في هذه القضايا لفضح كل من ثبت تورطه فيما لحق بشباب الريف.

إن فريق شباب الريف، عصي وليس من حق أحد الركوب عليه، لتحقيق أهداف، يا ما حذرنا منها، خصوصا عندما يتعلق الأمر بربط الكرة بالسياسة والانتخابات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

وزارة الصحة تترقب بلوغ المنحنى الوبائي ذروته في الأيام القليلة القادمة

أعلنت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، أن كافة مؤشرات تتبع الحالة الوبائية تؤكد دخول المغ…