الرئيسية » ملفات » عبد الرحمان اليوسفي وقصة الوردة وفتيحة سداس التي نزفت يدها دما بعد أن قطفتها

عبد الرحمان اليوسفي وقصة الوردة وفتيحة سداس التي نزفت يدها دما بعد أن قطفتها

لم تكن حياة الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي سهلة في حياته الشخصية مع رفيقة دربه، أو مع رفاقه ورفيقاته في النضال.

عبد الرحمان اليوسفي بقدرما كان صلبا، كان “مفشش” هذه التفاصيل الدقيقة من حياته لا يعرفها الا من عاشره عن قرب، فهو مثل الطفل اذا بكى لا يسكت واذا ضحك هدأ الصخب واستمر المرح والفرح…انه عبد الرحمان اليوسفي الذي ذاكرته ستبقى شابة مهما بلغ به السن، الا تغيير بسيط أنه أصبح شديد الغضب.

وهنا نستحضر جانبا من مساره السياسي، حيث كان يرأس تجمعا لانطلاق الحملة الانتخابية سنة  1997 وفي لحظة الافتتاح بنصف ساعة تقريبا، ظل جالسا مع الضيوف في إحدى الصالات بمركب مولاي عبدالله وتذكر شيئا وقام بالنداء على المناضلة فتيحة سداس، وقال ليها أين الورد يافتيحة، حينها اكتشفت أن الساهرين على تنظيم المهرجان الخطابي نسو وضع الورود في المنصة، وكان مركب مولاي عبد الله مضروب على آخره، ولم تجد وسيلة الا أنها قفزت من الأعلى الى الأسفل وأخذت سيارتها وذهبت من دون توقف، ولا احترام اشارات المرور، ولم تتوقف إلا  عند بائع الورد المتواجد بالقرب من مقر حزب الاتحاد الاشتراكي بحي اكدال وشرعت تقطف الورد ولم تشعر بتعب إلا حين سلمته الورد وهو على المنصة، وبعدها انطلق المهرجان وأيديها تنزف دما من الشوك الذي أصابها بجروح ومع ذلك ظلت الابتسامة لا تفارقها بعد أن استعملت فولار لتضميد الجراح…انه النضال الذي يصيب أحيانا والسبب نكران الذات لارضاء الخواطر…انها فتيحة سداس…ذات القلب السداسي الذي لا يعرف معنى للحياة من دون اجتهاد أو تعب.

ملحوظة: في الحلقة المقبلة سنروي طرائف اخرى عن عبد الرحمان اليوسفي وعلاقته بشاطئ الكونطربونديي بالهرهورة.

 

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *