قام  السيد حسن  زيتوني عامل إقليم الحسيمة صباح يومه الجمعة 12 شتنبر  بزيارة المركز الإستشفائي الإقليمي محمد السادس  بأيت يوسف وعلي  تفقد خلالها الأقسام والتخصصات التي تندرج في إطار حملة طبية ابتدأت فعالياتها يوم الخميس وتستمر إلى غاية يوم الجمعة، حيث عرف المركز توافد العديد من الأطباء وفي مختلف التخصصات.

وقد قام عامل الإقليم، الذي كان مرفوقا بالكاتب العام للعمالة و رؤساء المصالح الأمنية والسلطات المحلية والمندوب الإقليمي للصحة بالاطلاع على سير أشغال هذه الحملة الطبية الهامة حيث تلقى شروحات حول طبيعة الخدمات المقدمة المتمثلة في إجراء الفحوصات والعمليات الجراحية والتي  إستفاد منها 407 مستفيد ومستفيدة  و أشرف عليها فريق طبي من الرباط والدار البيضاء وفرنسا يتكون من 30 عنصرا من أطباء أخصائيين وممرضين وممرضات، وعرف مشاركة 18 عنصرا مماثلا من الطاقم الصحي المحلي.

و انطلقت اليوم الخميس، فعاليات القافلة الطبية المتعددة التخصصات بالمركز الاستشفائي الإقليمي محمد السادس بالحسيمة، والتي تقدم خدمات طبية متنوعة، في إطار مبادرة تروم تعزيز العرض الصحي بالإقليم.

وتنظم هذه القافلة الطبية، التي تمتد على يومين، بتنسيق بين المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالحسيمة، وعمالة إقليم الحسيمة، ومركز الأنكولوجيا الأزهر بالرباط، وبشراكة مع جمعية الأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان بالحسيمة.

وتروم هذه المبادرة تقديم فحوصات مجانية للمستفيدين القادمين من إقليمي الحسيمة والدريوش، وبرامج للكشف المبكر عن السرطان، وذلك للرفع من ثقافة الوقاية، وتحسين فرص العلاج المبكر، وتجويد الولوج للخدمات الصحية بالإقليم.

وتشمل الخدمات المقدمة ضمن هذه المبادرة كل ما يندرج ضمن اختصاصات طب النساء والولادة، والجراحة العامة، والكشف المبكر لسرطان الثدي، والكشف المبكر لسرطانات عنق الرحم والبروستات، وبعض السرطانات الأخرى التي تصيب الجهاز الهضمي.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح محمد يزناسني، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالحسيمة، أن هذه القافلة تأتي لدعم جهود الأطر الطبية بالإقليم، واستجابة للطلب المتزايد على مثل هذه التخصصات ولتقليص فترات الانتظار.

وأوضح أن هذه المبادرة تهدف للكشف المبكر عن بعض أنواع أمراض السرطان، وتقديم خدمات طبية أخرى تتعلق بالطب الإشعاعي، مضيفا أن القافلة تشهد مشاركة أطباء اختصاصيين من الرباط والدار البيضاء وطنجة، إلى جانب أطباء من فرنسا وألمانيا.

وأكد السيد يزناسني أن هذه القافلة الطبية عرفت نجاحا وإقبالا كبيرين، بفضل تضافر جهود كل الشركاء المنظمين، وتوفر المركز الاستشفائي الإقليمي بالحسيمة، على تجهيزات حديثة مكنت من تلبية حاجيات المستفيدين الصحية، بما يتماشى مع جودة الخدمات.

من جهته، أكد البروفسور محمد ماحي، أستاذ علم الأشعة، أن اليوم الأول من القافلة مكن من الكشف عن عدد كبير من النساء ، مبرزا أنه سيتم تعميق تشخيص بعض الحالات التي يشتبه في إصابتها بأورام.

من جهته، أبرز حبيب فوزي، اختصاصي في علاج مرض السرطان بمركز الأنكولوجيا الأزهر بالرباط، أن هذه القافلة الطبية، التي يشرف على خدماتها أكثر من 100 طبيب متخصص في طب النساء والجراحة، تروم الكشف المبكر عن أزيد من 12 نوعا مختلفا من أمراض السرطان، معتبرا أن القافلة، التي لقيت تجاوبا كبير من قبل المواطنين، تسعى إلى تجويد الخدمات الطبية المقدمة من قبل المراكز والمستشفيات بالمنطقة.

إلى جانب الفحوصات، تهدف المبادرة إلى زيادة الوعي بأهمية الكشف المبكر عن الأمراض السرطانية، وتحسين الخدمات الصحية، وتعزيز الأمن الصحي للمواطنين، وتكريس العدالة الصحية المجالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *