‫الرئيسية‬ غير مصنف شركات الإنتاج تستغل فنانين أمازيغ وتحتقرهم
غير مصنف - 20 يناير، 2021

شركات الإنتاج تستغل فنانين أمازيغ وتحتقرهم

لا نقاش هذه الأيام في الأوساط الفنية الامازيغية إلا على الاستغلال والاحتقار الذي يتعرض له الفنان الامازيغي، من طرف شركة إنتاج تقوم بتصوير السهرات لفائدة قناة تامزيغت- الثامنة-. وأكدت مصادر فنية أن هذه الشركات دأبت منذ تأسيس القناة على استغلال الفنانين الامازيغ، وامتصاص دمائهم بشكل مقرف وغير منصف بالبثة. وتستغل هذه الشركة ضعف الفنانيين وعدم تكتلهم في إطارات قوية تدافع عن مصالحهم أمام هذا اللوبي الزاحف والموغل في ميدان الإنتاج التلفزيوني. حيث يتم تعويضهم بمبالغ جد هزيلة ويتم احتقارهم أثناء التصوير، وتهميشهم، كتركهم ساعات طويلة بدون ماء ولا مأكل، وان تم ذلك يتم ب”سندويشات” باردة وعديمة القيمة والفائدة، تؤكد ذات المصادر.
وقد صرح فنان ومبدع أمازيغي أنه تقاضى بفعل مشاركته في إحدى السهرات مبلغ 3000 درهم، وأكد أنه يمكن أن تكون هنالك حالات للفنانين شاركوا بالمجان نظرا لاستغلال الشركة لرغبة هؤلاء في البيان والبروز والشهرة، خاصة؛ وأنها تستدعي فنانون في بداية المشوار لذات الغرض، وتتفادى استدعاء أسماء وازنة ومجموعات مشهورة في الساحة الفنية الامازيغية. في حين أن الشركة تبيع السهرة الواحدة ب 30 مليون سنتيم لقناة تامزيغت. وعادة ما يتم إنتاج عدد كبير من السهرات يصل إلى 30 سهرة في السنة.
وبين 30 مليون سنتيم و60 ألف ريال يموت الفنان وتموت معه الثقافة والفن الامازيغي، وتحيى الباطرونا وينعش معها الفساد وتبنى الفيلات على الشواطئ على حساب فنانون ومبدعون مهددون بالضياع والتشرد الجماعي.
وان كانت قناة تامازيغت تعلم بهذا الاستهتار والاحتقار بحقوق الفنانين واستغلالهم، فقد أكدت مجموعة من الفعاليات أن إدارة القناة وحتى وزارة الاتصال تعلم بكل هذه التفاصيل، لكن احتكار نفس الشركة تنفيذ إنتاج هذه السهرات لمدة طويلة، يطرح أسئلة حرجة وموجعة على إدارة القناة

ام الأخيرة في الأوساط الفنية الامازيغية إلا على الاستغلال والاحتقار الذي يتعرض له الفنان الامازيغي، من طرف شركة إنتاج تقوم بتصوير السهرات لفائدة قناة تامزيغت- الثامنة-. وأكدت مصادر فنية أن هذه الشركات دأبت منذ تأسيس القناة على استغلال الفنانين الامازيغ، وامتصاص دمائهم بشكل مقرف وغير منصف بالبثة. وتستغل هذه الشركة ضعف الفنانيين وعدم تكتلهم في إطارات قوية تدافع عن مصالحهم أمام هذا اللوبي الزاحف والموغل في ميدان الإنتاج التلفزيوني. حيث يتم تعويضهم بمبالغ جد هزيلة ويتم احتقارهم أثناء التصوير، وتهميشهم، كتركهم ساعات طويلة بدون ماء ولا مأكل، وان تم ذلك يتم ب”سندويشات” باردة وعديمة القيمة والفائدة، تؤكد ذات المصادر.
وقد صرح فنان ومبدع أمازيغي أنه تقاضى بفعل مشاركته في إحدى السهرات مبلغ 3000 درهم، وأكد أنه يمكن أن تكون هنالك حالات للفنانين شاركوا بالمجان نظرا لاستغلال الشركة لرغبة هؤلاء في البيان والبروز والشهرة، خاصة؛ وأنها تستدعي فنانون في بداية المشوار لذات الغرض، وتتفادى استدعاء أسماء وازنة ومجموعات مشهورة في الساحة الفنية الامازيغية. في حين أن الشركة تبيع السهرة الواحدة ب 30 مليون سنتيم لقناة تامزيغت. وعادة ما يتم إنتاج عدد كبير من السهرات يصل إلى 30 سهرة في السنة.
وبين 30 مليون سنتيم و60 ألف ريال يموت الفنان وتموت معه الثقافة والفن الامازيغي، وتحيى الباطرونا وينعش معها الفساد وتبنى الفيلات على الشواطئ على حساب فنانون ومبدعون مهددون بالضياع والتشرد الجماعي.
وان كانت قناة تامازيغت تعلم بهذا الاستهتار والاحتقار بحقوق الفنانين واستغلالهم، فقد أكدت مجموعة من الفعاليات أن إدارة القناة وحتى وزارة الاتصال تعلم بكل هذه التفاصيل، لكن احتكار نفس الشركة تنفيذ إنتاج هذه السهرات لمدة طويلة، يطرح أسئلة حرجة وموجعة على إدارة القناة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

شركتان رائدتان تخالف التوجهات الملكية السامية الرامية إلى دعم مشاريع الشباب

كما يعلم الجميع، فالتوجهات الملكية السامية الأخيرة المنصوص عليها في خطابات صاحب الجلالة، و…