الرئيسية » أنشطة ملكية » سياسة جلالة الملك في إفريقيا تهدف إلى تحقيق اقلاع شامل بالقارة وازدهار شعوبها

سياسة جلالة الملك في إفريقيا تهدف إلى تحقيق اقلاع شامل بالقارة وازدهار شعوبها

أكدت السياسة الإفريقية للمغرب تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والجهود التي تقوم بها المملكة لتنمية القارة الافريقية، نجاعتها وأظهرت للعالم مدى استدامة هذه السياسة الملكية التي أرست دعائم التعاون جنوب – جنوب المتين والمثمر، والهادفة إلى تحقيق اقلاع شامل بالقارة الإفريقية وازدهار شعوبها.

وعرفت العلاقات التاريخية العريقة التي تربط المغرب بباقي بلدان افريقيا، بالإضافة إلى الدور الفعال الذي اضطلع به المغفور لهما جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني، لتنمية افريقيا، دينامية قوية على مختلف الأصعدة في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وفي هذا الصدد يمكن التذكير بالزيارات المتعددة التي قام بها جلالته منذ سنة 2000 لإفريقيا جنوب الصحراء، حيث وقعت المملكة أزيد من 600 اتفاقية وأنجزت استثمارات كبيرة في البلدان الإفريقية التي شملتها هذه الزيارات.

وبفضل الأنشطة التي تقوم بها المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل تطوير علاقات الشراكة المغربية الإفريقية في مختلف القطاعات ( الأبناك، التأمين، الصيدلة، الأسمدة، وغيرها)، وتعزيز التعاون جنوب – جنوب المتعدد الأطراف، أصبح المغرب المستثمر الإفريقي الأول بغرب إفريقيا، وثاني مستثمر إفريقي بإفريقيا جنوب الصحراء.

ويخصوص البعد الروحي والروابط الدينية، التي تجمع المغرب بالبلدان الإفريقية جنوب الصحراء، يمكن الحديث عن الدور الكبير الذي يلعبه، منذ احداثه، معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، الذي يستقبل المئات من الطلبة الأفارقة، من أجل محاربة التطرف الديني والنهوض بالاسلام المعتدل والوسطي، كما تستقبل المملكة ، الآلاف من الطلبة الأفارقة الذين يتابعون دراستهم في المؤسسات والجامعات المغربية.

كما لا يخفى على أحد، أهمية مساهمة المغرب في استتباب السلم بافريقيا، من خلال مشاركته في عدة مهام لارساء السلم، بالإضافة إلى التضامن الذي تبديه المملكة نحو البلدان الإفريقية الشقيقة عند حدوث الكوارث الطبيعية، عبر تقديم مساعدات لها.

كما بذل المغرب جهودا كبيرة في إطار سياسته الجديدة في مجال الهجرة والتي مكنت من تسوية وضعية عشرات الآلاف من المهاجرين، وكذا المساعدة التي ما فتئ يقدمها لتحسين الحكامة بالبلدان الإفريقية.

من جهة أخرى، لعب المغرب دورا بارزا في ميدان مكافحة التغيرات المناخية وتنمية الطاقات المتجددة، ولا أدلّ على ذلك النجاح الباهر الذي حققته قمة المناخ “كوب 22” التي نظمت بمراكش والتي لم تذخر المملكة خلالها أي جهد في الدفاع عن قضايا ومصالح الشعوب الإفريقية.

 

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *