أخر الأخبار
الرئيسية » ملفات » سماسرة العقار وعلاقتهم بالمنتخبين السياسيين بالعيون.

سماسرة العقار وعلاقتهم بالمنتخبين السياسيين بالعيون.

إستمرار مسلسل الفضائح والتلاعبات التي يعرفها العقار بالعيون، والأراضي المخصصة للأرامل والمطلقات والزماك والفئات المعوزة، والذي سبق وأن تناولنا بعض جوانبه سابقا وهي من الملفات الكبرى التي يجب الانكباب على حلها، ووعدنا بمتابعة الملف فقد توصلنا بمعطيات جديدة والتي تفضح تورط رئيس المجلس البلدي و شركة العمران الجنوب في عدة عمليات مشبوهة بواسطة شبكة من السماسرة .
وسنقوم بفضح تلك التلاعبات تباعا في أفق تكوين ملف متكامل عن هذه القضية وقضايا أخرى تعاني منها المنطقة. ومراسلة الديوان الملكي بخصوصها، وهكذا فقد تحصلنا من تنسيقية هذه الفئات المتضررة بمعلومات جديدة تفيذ بتحويل مركز تجاري وسوق نموذجي بحي الوحدة الشطر الثاني بلوك (J)، إلى بقع أرضية ذات مساحة 180 متر مربع وتفويتها لسمسار معروف (م.د). وهو الملقب بإسم إحدى الحيوانات بمبلغ 80000 درهم للبقعة.
ليقوم هو الأخر ببيعها بمبلغ يتراوح مابين 140000درهم و 160000درهم للبقعة الواحدة وكذلك بعض الاماكن والتي توضح تواجد أعمدة الكهرباء في أماكنها الأصلية قبل تحويل المكان لبقع أرضية مع بقاء هذه الأعمدة في أماكنها كشاهد على الجريمة المرتكبة في المكان، و التورط المباشر لرئيس إحدى الأقسام بالعمران في هذه الفضيحة بكل المقاييس والتي تبرز مدى الإستهتار والتسيب الذي عرفته هذه العملية التي جعلت من البعض أغنياء بين عشية وضحاها على حساب المستضعفين من الأسر مما ينشدون الكرامة والحرية والتغير، والتي لازالت تنتظر الإنصاف من مؤسسات الدولة إلى تورط بعض من رجال السلطة والأمن في هذه الخرقات والتي سنكشفها لاحقا بأماكنها وأرقام البقع والمستفيذين .
مصداقية الدولة ومؤسساتها في الوفاء إتفاق يونيو2011.

وملف المنازل المتواجدة بالوفاق وحي المستقبل والتي شيدت من المال العام وهي مغلقة لسنين حتى تأكلة و أغلقة أبوابها ونوافذها بالإسمنت حتى لاتدخلها الأسر المعوزة والفقيرة والتي تعج بها المدينة فالشباب اليوم يعاني البطالة في حين يتم الإشتغال على قدم وساق على جلب يد عاملة من خارج المنطقة وتسوق له بخلق 120ألف منصب وفق نموذج تنموي، لم يرى منه سوى أوراق تقديمه بساحة المشور بالعيون
ذات مساء و77مليار درهم قيل بأنها رصدت لهذا النموذج، ولا أثر فعلي لها في واقعه المعيشي فأين ذهبت تلك الملايير إن هي فعلا صرفت ألا تستوجب المحاسبة؟
ويعاني من إنعدام السكن في حين منازل صرفت عليها ملايير مقفلة حتى أصبحت أيلة للسقوط فهل رأيتم منكرا أكبر من هذا يا من تنعتون دائما مواطني الصحراء بأقدح النعوت ؟
المدينة المحرومة من السكن في الوقت الذي تتواجد فيه منازل كفيلة بإوائها أنجزت كي تغلق بالإسمنت حتى تسقط وهذا نموذج أخر من نماذج التنمية بالصحراء فاللهم إن هذا منكر ونحن له منكرون.

مراسلة من العيون
تابعونا بالادلة والصور قريبا.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *