‫الرئيسية‬ غير مصنف ساكنة دوار” إواحواحن” تطالب بفتح تحقيق في مشروع سد ” واد غيس”
غير مصنف - مجتمع - ‫‫‫‏‫4 أسابيع مضت‬

ساكنة دوار” إواحواحن” تطالب بفتح تحقيق في مشروع سد ” واد غيس”

نزولا عند رغبة ساكنة دوار” إواحواحن” التابع لجماعة بني عبدالله والمطل على واد غيس، حيث يقام سد في لإطار سياسة بناء السدود التي بدأها المغفور له الحسن الثاني، وهي السياسة التي كان لها وقع على المغرب ، خصوصا خلال التقلبات المناخية وقلة التساقطات، فعلى طول أزيد من ساعتين، وعبر طريق  غير معبدة، كلها حفر ومنعرجات خطيرة، هي في الغالب حجيم لا يطاق. ونتساءل عمن يتحمل مسؤولية هذا التهميش الفظيع، رغم الملايير التي رصدت للحسيمة في إطار منارة المتوسط، ومن يتحمل مسؤولية إيقاف اشغال ترميم هذه الطريق التي كانت ستحول المنطقة إلى قبلة سياحية، لما تزخر به من مناظر خلابة وطبيعة أخاذة.

أكد لنا بعض الغيورين على المنطقة، أن المجلس الجماعي يتحمل الجزء الكبير من المسؤولية، بعض نقض اتفاقية الشراكة التي وقعها بين شركاء المشروع، المندرج في إطار فك العزلة على بعض الدواوير، التي تعيش عزلة قاتلة، بسبب لا مبالاة أولئك الذين يتهافتون اليوم من أجل الوصول إلى المجالس، ليس لخدمة الساكنة، بل لخدمة مصالحهم الشخصية ومن يدور في فلكهم.

لقد انبهرنا فعلا بعد الوصول إلى دوار ” بوصارح” حيث خرير المياه على امتداد الوادي، الذي لن تميز جانبيه بسبب انتشار مختلف الأشجار على ضفتيه، وحيث مختلف أنواع الخضروات التي يعتمد عليها السكان في حياتهم، أضف إليها الفواكه واشجار التين، وما أثار انتباهنا هو تلك المسابح وسط الوادي والتي تتحول إلى قبلة للأطفال، تحت مراقبة عائلاتهم من سطح مقهى على ضفة الوادي، بينما تتسابق البهائم لنقل المياه إلى المنازل المنتشرة على سفح الجبال.

ومن بين أغصان القصب الذي يعد الفاصل بين الوادي ومزروعات المواطنين، خرج شباب ما أن أحسوا بوجودنا، متسائلين عن الهدف من الزيارة، التي طالما انتظروها لمجرد رأية  الكاميرا، وفيما سارع البعض إلى الحديث عن المعاناة وعن محاسن السد ومساوئه، انزوى آخرون فيما هم البعض بالإختفاء بين الأشجار خوفا من الظهور، وما تعجبنا منه هو أن أحد الشباب الذي بدا أول الأمر متحمسا، حيث راح يدلنا عن حدود السد، مشيرا باصبعه إلى مكان نصب عمود من طرف اشخاص قال أنهم وصلوا إلى الدوار، ذات يوم. لكن عندما بحثا عنه للحديث، قال أحد زملاءه إنه هناك، بحيث يظهر له أثر.

وما حز في نفسنا هو الحرقة التي يتحدث بها هؤلاء، معتبرين هذه المنطقة التي يطلقون عليها” تغزويث” مورد رزقهم الوحيد، وحياتهم مرتبطة بها، كارتباط الطفل بأمه،مطالبين في الوقت نفسه إن كانت لدينا معلومات حول هذا المشروع، ومدى استفادة ساكنة دوار” إوحواحن ” بالمشروع، الذين يعتبرونه نافعا وضارا في نفس الوقت، مستفسرين عن أولئك الذين قبضوا ثمن أراضيه التي  انتزعت منهم، وما علاقة المشروع بدوارهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

ترميم قنوات الصرف الصحي يجر على إدارة المياه الصالحة للشرب الويلات

رغم ترميم إحدى القنوات بمدخل مدينة الحسيمة فإنَّ الساكنة ومعهم صاحب محلّ الوجبات السريعة ي…