الرئيسية » سلايدر » ساكنة حي أفزار تستغيث

ساكنة حي أفزار تستغيث

من بين ما يحز في النفس ويضع السلطات موضع المساءلة، ما يحدث بحي أفزار الأعلى، الذي تحول إلى وكر للممنوعات من مخدرات قوية وقورقوبي وما إلى ذلك من الموبقات، كالدعارة والفساد وفي واضحة النهار، حيث لا يقوى أحد حتى على الكلام بسبب التهديدات المتكررة لعناصر تريد أن تفرض أجندتها بالقوة، في سابقة خطيرة قد تأتي على الأخضر واليابس، لما يتميز به الحي من بنية جغرافية تساهم إلى حد بعيد في تنامي الظواهر الغريبة عن المجتمع.

فالأحراش المحيطة بالحي تساهم في عدم وصول رجال الشرطة إلى المطلوبين، وانعدام الإنارة العمومية بات يشكل هاجسا لدى الساكنة، حيث لا يمكنك مشاهدة المشرملين وتجار الممنوعات في الظلام الدامس، بسبب غياب الإنارة العمومية، مما سمح لهؤلاء بالإختباء عن أعين عناصر الشرطة التي لا تصل إلى الحي إلا نادرا، وحتى إن وصلت فإنها لا تصل إلى المبحوث عنهم، والذين يتناسلون كالفطر في بالحي.

مصادر من حي أفزار الأعلى أفادت أنه لا يمر يوم دون أن تقع مشادات كلامية وأخرى بالسيوف بين متسكعين ومدمنين على الكحول من ابناء الحي وغرباء يحاولون فرض الأمر الواقع بالتهديد وبالقوة، وآخر ابتكارات هؤلاء المجرمين الهجوم على عناصر الشرطة تحت جنح الظلام بحي أفزار الأعلى.

وعليه فإن ساطنة حي أفزار الأعلى تطالب السيد عامل الإقليم بتدخل عاجل يضع حدا للتسيب الفظيع بهذا الحي حيث لا أمن ولا أمان.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *