‫الرئيسية‬ ثقافة وفن رشيد راخا، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي: ” حققت الأمازيغية، خلال 43 عامًا من النضال، العديد من الانجازات ولكنها لا تزال غير كافية”
ثقافة وفن - 28 أبريل، 2023

رشيد راخا، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي: ” حققت الأمازيغية، خلال 43 عامًا من النضال، العديد من الانجازات ولكنها لا تزال غير كافية”

مرت 43 سنة على ثورة الأمازيغ التي انطلقت شرارتها الأولى في رحاب جامعة تيزي وزو، عاصمة القبائل، على إثر منع السلطات الجزائرية تنظيم محاضرة حول الشعر الأمازيغي القديم، كان مقررا أن يُلقيها الكاتب الجزائري الأمازيغي مولود معمري، في العاشر من مارس 1980.

كانت كل المدن والقرى بمنطقة القبائل، لأيام عدة، في حالة تأهب وحراك.  وظل البركان الأمازيغي يُفرغ حممه إلى أن وصل للجزائر العاصمة، كاشفًا للعالم قضية كانت حتى ذلك الوقت “طابوها” يحمل اسم “تمازيغت” أو “الأمازيغية” والمعروفة  باللغة الفرنسية بـ”البربرية”. لم تستطع الاعتقالات التي طالت العشرات من المتظاهرين أو القمع المُسلّط على قاطبة سكان القبائل الوقوف في وجه الإرادة القوية للشباب المتعطشين للوصْل مع تاريخهم كرجال أحرار، والذي تم طمسه من خلال التغلغل “العروبي” الغريب تمامًا عن الجزائر وكل شمال إفريقيا.

منذ 20 أبريل 1980، تم احتضان القضية الأمازيغية من قبل شعوب هذا الفضاء الممتد من واحة سيوا في مصر حتى جزر الكناري التابعة لإسبانيا. إنها بلاد “تامازغا” أرض الانسان الحر، وهي الترجمة الدقيقة لكلمة “أمازيغ”.

وللحديث عن إنجازات هذا النضال وآفاقه، لن نجد أفضل من رشيد راخا، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي. هذا المناضل الذي لا يكلّ، البالغ من العمر 59 عامًا ، والمولود بالناظور في منطقة “الريف” بالمغرب، الذي يعتبر من معاقل النضال الأمازيغي، كرس كل حياته وكل طاقته لهذه القضية التي يؤمن بها إيمانا قويا. رشيد راخا، صحافي وباحث أنثروبولوجي وناشط سياسي، ألّف العديد من الكتب والمنشورات بالفرنسية والإسبانية والأمازيغية، عرض فيها ثمار أبحاثه وعبّر من خلالها عن أفكاره وقناعاته.

وبما أن وراء كل رجل عظيم إمراة، فإن رشيد راخا يعتمد على أمينة ابن الشيخ، زوجته وأم ابنه الوحيد، لتزويده بالمشورة والدعم وكذا الإدارة البارعة للآلية الأساسية في معركته، ألا وهي الجريدة الشهرية “العالم الأمازيغي” التي تصدر بثلاث لغات وهي الأمازيغية والعربية والفرنسية.

من خلال هذه المقابلة التي تفضل بقبول إجرائها معه، أطْلعنا رشيد راخا على إنجازات 43 عامًا من النضال لأجل جعل الأمازيغية  تحظى بالمكانة اللائقة التي تستحقها فوق أرضها.

ونحن نخلد الذكرى 43 للربيع الأمازيغي، وبصفتكم رئيسا للتجمع العالمي الأمازيغي، هل يمكنكم إعطائنا نبذة موجزة لما يقرب من نصف قرن من النضال لأجل إعادة تأهيل وتعزيز الثقافة الأمازيغية؟

في الواقع، منذ “الربيع الأمازيغي” الذي انطلقت شرارته الأولى يوم 20 أبريل 1980 بجامعة تيزي وزو بعد منع تنظيم محاضرة الراحل مولود معمري عن الشعر القبائلي القديم، حدثت الكثير من الأشياء، ووقعت أحداث عديدة وجرت تغييرات كبيرة. انتشر الوعي الهوياتي والسياسي والثقافي بـ “القضية الأمازيغية” من القبائل إلى المناطق الجزائرية الأخرى، وعبر البحر إلى الجالية الأمازيغية في فرنسا ومن ثم في أوروبا، وتجاوز الحدود المُصطنعة بين دول شمال إفريقيا. ومع سقوط جدار برلين سنة 1989، استيقظت الشعوب وتحررت من الأنظمة الاستبدادية. ولم يحيد الأمازيغ عن القاعدة، حيث حصل انتعاش ثقافي من خلال توسيع قاعدة النسيج الجمعوي وعرف المجتمع المدني حركية ونشاطاً كبيرين من خلال تنظيم الأنشطة الثقافية والفنية والأكاديمية.

ومنذ ذلك الحين وقعت أحداث كبرى، مثل «إضراب الحقيبة المدرسية»  في منطقة القبائل خلال السنة الدراسية 1994 -1995، حيث تمت مقاطعة الدراسة إلى حين إدراج السلطات للغة الأمازيغية في المدارس العمومية.  في 1 مايو 1994 ، تم اعتقال وسجن نشطاء مغاربة لتجرؤهم على رفع لافتة مكتوبة بتيفيناغ. ثم كان هناك “الربيع الأسود” المؤسف لعام 2001 عندما قتلت قوات الدرك الجزائرية 126 شابًا دون عقاب ودون تقديم أي شخص إلى العدالة! … لكن من أهم أحداث الديناميكية الأمازيغية حقيقة انتزاع الاعتراف الرسمي باللغة الأمازيغية الأصلية في عام 2011 في المغرب وفي عام 2016 في الجزائر!

رغم أن أمازيغ الجزائر كانوا هم شرارة الصحوة الأمازيغية وكانوا في طليعة الحركة الثقافية الامازيغية، فإننا نرى اليوم أن هناك إنجازات مهمة في المغرب، وآخرها قرار البرلمان المغربي رسميا اعتماد الترجمة الفورية من وإلى اللغة الأمازيغية  في الجلسات العمومية

هل تعتقدون أن هناك تباطؤا في النضال بالجزائر؟

في المغرب ، حيث تم حظر أي تشكيل سياسي على أساس الأمازيغية (كما هو الشأن بالنسبة للحزب الديمقراطي الامازيغي المغربي PDAM الذي أسسه المحامي والصديق الراحل أحمد أدغيرني)، حظيت القضية الأمازيغية باهتمام كبير من طرف السلطات، رغم العراقيل الكثيرة التي وضعتها الحكومتان المحافظة لحزب الاستقلال والإسلاموية لحزب العدالة والتنمية، لعرقلة النهوض بالأمازيغية، بسبب أيديولوجيتهم العربية-الإسلامية الرجعية، ورغم الاعتراف بها من قبل رئيس الدولة الملك محمد السادس، في خطاب أجدير الشهير يوم 17 أكتوبر 2001.

اليوم، مع الحكومة الجديدة لعزيز أخنوش، الذي تبنى حزبه التجمع الوطني للأحرار خلال الحملة الانتخابية لاستحقاقات 8 شتنبر 2021 مطالب الحركة الامازيغية، أصبحت القضية الأمازيغية ضمن شؤون الدولة. ولحكومة اخنوش الفضل، لأول مرة في التاريخ السياسي للمغرب المستقل، في تخصيص ميزانية لتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية داخل الإدارة.

وهكذا، يوجد الآن مترجمون للغة الأصلية في المحاكم ومجلس النواب. إلى ذلك، فإن نقطة ضعف هذه الحكومة الليبرالية الجديدة هي استخفاف وزير التربية الوطنية الحالي بالأهمية وبالطابع الاستعجالي لتعميم اللغة الأمازيغية في مرحلة ما قبل المدرسة وفي الطور الابتدائي! وهو ما قمنا بشجبه في مراسلة إلى البنك الدولي.

وإذا لم تعد القضية الأمازيغية اليوم في المغرب من المحرمات، كما كانت خلال سبعينيات وثمانينيات القرن المنصرم (عندما اغتيل اللساني الامازيغي “بوجمعة هباز”  لسبب بسيط يتعلق بأطروحة عن لغته الأم، وكذا اعتقال المؤرخ علي صدقي أزايكو عام 1981 لأنه تجرأ وطالب بمراجعة التاريخ الرسمي!)، فإن الوضع في الجزائر، للأسف، يعرف تدهورا مريبا. وأصبح هذا التدهور المؤسف أكثر عدوانية منذ ظهور حركة “العروش” عام 2001 و “الحراك الجزائري” في فبراير 2019 ، حيث بدأت السلطات في حظر الأعلام الأمازيغية. ومع الحكومة غير الشرعية والمناهضة للديمقراطية لعبد المجيد تبون والجنرال سعيد شنقريحة، اتخذ القمع أبعادًا غير مسبوقة وغير مفهومة. ويواصل رجال الشرطة والقضاة الموالون لنظام العسكر، اعتقال المئات من النشطاء الأمازيغ والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين، بالإضافة إلى اضطهاد وقمع الحركات السلمية المتهمة زورا ودون أدنى أساس  من الصحة على أنها إرهابية، كما هو الشأن بالنسبة لحركة تقرير المصير في منطقة القبايل (MAK)!

قمتم بزيارات إلى ليبيا وتونس حيث توجد الأمازيغية في وضعية إهمال، ما هو التقدم الذي تم إحرازه في هذين البلدين؟

في العام الماضي، أتيحت لي بالفعل فرصة زيارة تونس وليبيا. في هذين البلدين، تعرف القضية الأمازيغية تطورا بشكل إيجابي ومختلف للغاية. فإذا كانت مسؤولية الدفاع عن القضية في تونس يتحملها أكثر فأكثر التونسيون الناطقون بالعربية والمعربون، فإن الأمر يظل ذا جوهر ثقافي. لكن في ليبيا، أصبحت القضية الأمازيغية حاسمة بالنسبة لمستقبل هذا البلد، وبشكل أخص، بالنسبة للسكان الأمازيغ في منطقة زوارة الساحلية والقبائل بجبل نفوسة، والطوارق في الجنوب الغربي للبلاد. ما يروقني في الأمازيغ الليبيين، على عكس الثوار الطوارق في أزاواد (شمال مالي)، هو أنهم بموازاة انخراطهم في الثورة ضد الدكتاتور معمر القذافي، قاموا بثورة ثقافية استندت أساسًا على تعليم اللغة الأمازيغية وحروفها تيفيناغ لتلاميذ مدارسهم الشعبية. إنها حقًا تجربة فريدة من نوعها. لم ينتظروا لا الاعتراف بها في الدستور ولا قرارات السلطات المركزية، ممثلة في وزارة التربية الوطنية!

وماذا عن الأمازيغ في جزر الكناري حيث استضافت مدينة تافيرا أول كونغريس أمازيغي عام 1997؟

للأسف الشديد فإن الحكومة الإقليمية والسلطات المحلية في جزر الكناري، التي زرتها في فبراير، لا تقوم بشيء يذكر لإنعاش الثقافة الأمازيغية. بل إن النشطاء الأمازيغ الكناريين اعترفوا لي بأن انعقاد المؤتمر الأول للكونغرس العالمي الأمازيغي، الذي نظمناه في تافيرا شهر غشت 1997، جلب لهم المزيد من الضرر وليس الدعم! بشكل عام، فإن أكثر المدافعين عن الهوية الأمازيغية والأفريقية لجزر الكناري هم المناضلون المطالبين بالاستقلال وأنصار المحامي أنطونيو كوبيو (رفيق الراحل مولود معمري الذي التقيت به في تيزي وزو خلال “الربيع الأمازيغي” في 20 أبريل 2000)، والحركات الناتجة عن الانقسامات المتعاقبة لحركته المناهضة للاستعمار، والتي لديها شجاعة الربط المستمر بين تاريخ وأنثروبولوجيا سكان جزر الكناري ‘ الغوانش ‘ بالقارة الافريقية، أي بتامازغا، بدلاً من تاريخ شبه الجزيرة الايبيرية.

التناقض الكبير لجزر الكناري هو أنه يتم إعطاء أهمية كبيرة لعلم الآثار وجميع الجزر بها  متحفًا إثنوغرافيًا رائعًا وغنيًا. لكن لسوء الحظ، يحاول بعض المثقفين والصحفيين وعلماء الآثار الكناريين بأي ثمن فصل سكان الجزر عن الأمازيغ. وكما أخبرتني شونا ديل تورو، رئيسة جمعية أزار، “إنهم يريدون منا أن نصدق أن أسلاف الغوانش كانت لديهم أجنحة وأنهم نزلوا من السماء” !!

ومع ذلك، فإن ما لفت انتباهي أكثر هو أن السلطات “الإسبانية” المكلفة بالتعليم تنقل فكرة خاطئة مفادها أن الكناريين يتعلمون لغتهم الخاصة، وأنها تختلف قليلاً عن اللغة القشتالية، على المستوى الصوتي، والتي يعتبرونها اللغة الأصيلة لإقليم الحكم الذاتي بجزر الكناري، على غرار اللغة الكاتالونية في كاتالونيا أو “إوساكارا” وهي  اللغة البشكنشية في بلاد الباسك، في حين أن اللغة الحقيقية للكناريين هي إحدى تعبيرات اللغة الأمازيغية، القريبة جدًا من تاشلحيت، التي فقدوها حوالي القرن الثامن عشر!

بخصوص اللغة تحديدا، فإن خصوم الأمازيغية يعيبون عليها غياب لغة واحدة بمثابة إسمنت موحد للأمازيغ. ما الذي تنوون القيام به لتحقيق مشروع توحيد اللغة الأمازيغية؟

بطبيعة الحال، وكما سبق لي أن كتبت في العدد السابع  للمجلة المغربية “تيفيناغ”، الذي صدر في سبتمبر 1995، فإن اللغة الأمازيغية الموحدة موجودة بالفعل، وهي ببساطة المتداولة بالأطلس المتوسط! هذا أمر طبيعي، لأن هذه المنطقة الجبلية في وسط المغرب بعيدة جدًا عن الساحل. وهذا ما جعلها بمنأى عن التأثيرات اللغوية والثقافية للمستوطنين الفينيقيين والرومانيين والأتراك والعرب والأوروبيين. إنها لغة تحتفظ بكل أصالتها. وقد تم التحقق من صحة أطروحتي الشخصية هذه، دون أن أكون متخصصا في اللسانيات، عندما قارن ميلود الطائفي، وهو أستاذ بجامعة محمد بن عبد الله بفاس، نصوصًا من مناطق أمازيغوفونية مختلفة بكل من المغرب والجزائر (منطقة القبائل)، ووجد أن القاموس المشترك أكثر بين لهجاتها المختلفة هو معجم الأمازيغية المتداولة في الأطلس المتوسط.

وهذا ما أكده لي اللغوي الريفي محمد سروال، وهو أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، عندما كان يعد أطروحة الدكتوراه الخاصة به حول المعجم الريفي. وعلى المستوى النحوي، كذلك، فإن عالم اللسانيات في جامعة تولوز ميشيل كيتوت، الذي قام بمقارنة بين قواعد عدة لهجات، توصل إلى نفس النتيجة تقريبًا، وهي أن لهجة قبائل زيان تتمتع بأكبر قدر من القرابة اللغوية مع غيرها من اللهجات المغربية والجزائرية.

وحتى مايكل بيرون، أحد أكبر خبراء الأدب الأمازيغي، يدعم فكرتي. وفضلا عن ذلك، وبخصوص التوليد المعجمي، فإن الراحل مولود معمري كان أحد الرواد الذين ألفوا قاموسا موحدا، اعتمادا على امازيغية الطوارق كمصدر، والتي لا تزال متداولة في أكثر المناطق الصحراوية عزلة في العالم! وفي الجريدة الشهرية “العالم الامازيغي” أو “أمادال أمازيغ”، فإن الترجمات التي نقوم بها لفائدة المقاولات وكذا دروس اللغة الأمازيغية التي ننشرها، تعتمد دائما على اللسان المتداول في الأطلس المتوسط.

وعلاوة على ذلك، فإننا في مشروعنا السياسي الطموح “بيان تامازغا”، والذي يهدف في المستقبل إلى بناء “اتحاد دول شمال افريقيا”، باستلهام نموذج الاتحاد الأوروبي، ندعو فيه الأمازيغ إلى تبني مسؤول للثنائية اللغوية، والمحافظة على لغاتهم الجهوية ضمن الاستقلال السياسي لمنطقتهم الأصلية وأن يتعلموا، جنبًا إلى جنب، اللغة الأمازيغية المعيارية الموحدة، من أجل جعلها وسيلة تواصل لجميع سكان شمال إفريقيا، وكل الأمازيغ بدل العربية أو الفرنسية! (*)

لايزال تدريس الأمازيغية في البلدين الرائدين- الجزائر والمغرب- بعيدا كل البعد عن تلبية تطلعات السكان، حيث يقتصر تدريس الأمازيغية في عدد قليل من المدارس وفي بعض المناطق فقط. ما الذي تعتزمون القيام به لتعميم تعليم الأمازيغية على الأقل في هذين البلدين؟

في الواقع، وعلى الرغم من أن اللغة الأمازيغية معترف بها كلغة رسمية، إلى جانب اللغة العربية، في كل من المغرب والجزائر- وهو حلم لطالما راود الرواد وجميع المناضلات والمناضلين الأمازيغ- فإن اللغة الأمازيغية، يا للأسف، تعرف تراجعا على ارض الواقع. وهي معرضة لخطر الانقراض في بعض المناطق، مثل غمارة وصنهاجة السراير في الريف أو فڭيڭ! ويفضل بعض الآباء الناطقين بالأمازيغية في بعض المراكز الحضرية التحدث إلى أطفالهم بـ”الدارجة”المغربية، معتقدين أنها تسهل اندماج أطفالهم في المدرسة.

إنهم مخطئون بالتأكيد، وهذا ما أشرت إليه في مراسلتي الأخيرة إلى مسؤولي البنك الدولي، المودعة في مقر البنك بالرباط يوم 10 أبريل 2023، حيث نبهتهم إلى ضرورة التعجيل بتعميم تدريس اللغة الأمازيغية في مرحلة التعليم الأولي والابتدائي، في انتظار أن تشمل المرحلة الثانوية. وهي الوسيلة الأكثر فعالية وملاءمة لإنقاذ المدرسة والطفولة في شمال افريقيا. وهذا من شأنه أن يساهم لا محالة في إنجاح العقد الدولي للغات الشعوب الأصلية 2022-2032، الذي أطلقته اليونسكو رسميًا في 13 ديسمبر 2022 ، وضمان بقاء اللغة الأمازيغية الأصلية الضاربة في القدم**.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

الحكومة تزف للمغاربة خبرالزيادة في سعر “قنينة الغاز” ابتداء من اليوم الإثنين

أفادت مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة بوزارة الاقتصاد والمالية بأنه، في إطار تنزيل برنام…