‫الرئيسية‬ سياسة حزب جبهة القوى الديمقراطية بشأن التحرك العسكري الحازم للقوات المسلحة الملكية بالكركرات.
سياسة - مجتمع - 17 نوفمبر، 2020

حزب جبهة القوى الديمقراطية بشأن التحرك العسكري الحازم للقوات المسلحة الملكية بالكركرات.

إن حزب جبهة القوى الديمقراطية، وهو يثمن عاليا الأثر الإيجابي والحاسم للقرار الملكي السامي، القاضي، بالتدخل الشرعي للقوات المسلحة الملكية، لوضع حد لمسلسل التجاوزات والاستفزازات الخطيرة، التي ما فتئت مليشيات بوليساريو، تمعن في ارتكابها بالمنطقة الحدودية العازلة بالكركرات، في الصحراء،

وحيث أن حزب جبهة القوى الديمقراطية، يتابع عن كثب سبق، التصعيد العدائي المتنامي، الذي يعبر عنه النظام الجزائري ضد المغرب، وبما يؤكد للعالم بأسره وقوف حكام الجزائر وراء تشجيع المناورات المفضوحة لإغلاق طريق التجارة الدولي عند معبر الكركرات،

وهو يسجل المواقف المتزنة للمغرب وبعد فترة طويلة من ضبط النفس ومن التعامل بمسؤولية حيال الاستفزازات المتتالية لجبهة البوليساريو لمحاولة فرض الأمر الواقع على المنطقة، ووعيا منه بإمعان النظام الجزائري في الدفع بالتنظيم المسلح للبوليساريو إلى التلويح بالعودة لحمل السلاح، وإشعال فتيل الحرب بالمنطقة، فإن حزب جبهة القوى الديمقراطية يعلن:

*دعمه الكامل والتفافه التام، وتثمينه للقرار الملكي، وللعملية الشرعية والمشروعة لقواتنا الملكية المسلحة، لإنهاء التصرفات البهلوانية، ومناوشات المليشيات الانفصالية، وداعميها، بمعبر الكركرات، وتأمين تراب المملكة، حفاظا على أمن وسلامة العبور بالمنطقة،

*استنكاره لمناورات، المسؤولين الجزائريين، وتحميلهم المسؤولية التاريخية، في إذكاء التصرفات العدائية التي تستهدف وحدة المغرب الوطنية، ومصالحه الحيوية،

*دعوته لكافة أطر ومناضلات ومناضلي الحزب وكل مكونات الشعب المغربي، وفي إطار الإجماع حول قضية الوحدة الوطنية، إلى مزيد من رص للصف الداخلي، والتعبئة الجادة والمسؤولة، لحشد أقصى درجات الحزم، للذود عن حوزة الوطن والدفاع عن مصالحه الكبرى، تحت القيادة الملكية السديدة،

*دعوة المنتظم الأممي إلى تحمل كافة مسؤولياته تجاه الاستفزازات السافرة لمليشيات بوليساريو، المدعومة، من قبل حكام الجزائر، ضد مصالح المغرب، بما يمثله الأمر من تهديد لأمن واستقرار دول وشعوب المنطقة والمحيط القاري والدولي.

*دعوته كافة الدول الشقيقة والصديقة، والمحبة للسلام، لفضح واستنكار التوجه العدائي، الساعي لإشعال فتيل الفتنة واللا استقرار بالمنطقة والمحيط القاري والدولي، وتحميل نظام الجزائر مسؤولياته التاريخية، لجر المنطقة للدخول في مرحلة حرب ودمار شامل، في محاولة يائسة للتغطية على مشاكله السياسية الداخلية.

وحرر بالرباط يوم السبت 14 نونبر 2020.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

شركات الإنتاج تستغل فنانين أمازيغ وتحتقرهم

لا نقاش هذه الأيام في الأوساط الفنية الامازيغية إلا على الاستغلال والاحتقار الذي يتعرض له …