الرئيسية » سلايدر » جماعة لوطا تستغيث من تجار المخدرات القوية

جماعة لوطا تستغيث من تجار المخدرات القوية

عبد السميع المرابط.

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة خطيرة لم تعهده جماعة لوطا ودواوير زاوية سيدي يوسف من قبل، حيث يبدو للجميع بأن كل الطرق والمنافد تعج بالدراجات النارية والسيارات “ريفولي” ليلا ونهارا من أجل شراء وتوزيع المخدرات الصلبة والقوية على شباب المنطقة، إذ بدأت الأسر تتخوف بشكل كبير على مستقبلها ومستقبل أبنائها الصغار.
وحسب تصريح لبعض الساكنة، أكدوا بأن الدواوير لم تشهد من قبل هذه الظاهرة الخطيرة، بل كان يقصدها الزوار احتراما لأهلها وترابها إلى أن أصبحت مؤخرا مرتعا لتجارة المخدرات القوية أمام أعين السلطات التي نطالبها بالتدخل العاجل للقضاء على الظاهرة ومحاكمة كل المروجين والزوار المستهلكين. وأنهم بصدد تنظيم وقفة أمام مقر السلطة المحلية لمطالبتها بالتدخل والتنديد بهذه الممارسات الخطيرة.
وفي سياق متصل، قال أحد أفراد الساكنة، رفض ذكر إسمه خوفا من مافيا المخدرات للانتقام منه، أنه لم يعد يستطيع الخروج ليلا في البادية، وأن منزله يغلقه بإحكام خوفا على أسرته وبناته، كما أنه حينما يخرج لقضاء أغراضه الفلاحية أو التبضع أو إلى الدكان، لم يسلم ولو مرة واحدة من تساؤلات المرتادين على المنطقة، على شكل قوافل من السيارات والدراجات، للبحث عن بائعي المخدرات.
هذا ويناشد أهل الدواوير التي تنتمي إلى جماعة لوطا بالتدخل العاجل لحمايتهم وحماية أفراد أسرهم من استهلاك المخدرات لما لها من مخاطر كثيرة على مستقبل الأطفال والتلاميذ والأسر، مع العلم أن هذه الظاهرة ساهمت في انتشار جرائم أخرى في نفس الدوار من سرقة للمنازل والكريساج. وتفشي أفعال شنيعة أخرى، كما وقع مؤخرا من جرائم قتل في صفوف رجال الأمن بسبب الاستهلاك المفرط للقرقوبي والكوكايين والحشيش وباقي المخدرات الصلبة

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *