‫الرئيسية‬ دولي تسريبات الصحفي الاستقصائي الجزائري أمير ديزاد تكشف ثروات قادة البوليساريو ومصير أموال الشعب الجزائري
دولي - ‫‫‫‏‫3 أسابيع مضت‬

تسريبات الصحفي الاستقصائي الجزائري أمير ديزاد تكشف ثروات قادة البوليساريو ومصير أموال الشعب الجزائري

أثارت التسريبات التي نشرها المعارض والصحفي الاستقصائي الجزائري، أمير بوخرص الملقب بأمير ديزاد، استياء كبيرا واحتقانا في صفوف ساكنة مخيمات تندوف التي تعاني الويلات، بعدما كشف عن حجم الثروة التي يملتكها بعض قادة جبهة البوليساريو المدعومين من طرف نظام العسكر بالجزائر.

ونشر أمير ديزاد الصحفي الاستقصائي المطلوب من طرف قضاء الكابرانات بسبب فضحه وكشفه عن خروقات وفضائح قيادات الجيش والمخابرات الجزائرية وكذا فضائح قياديي عصابة البوليساريو، أمس مجموعة من التدوينات على صفحته على الفيسبوك، كشف فيها ثروات بعض مسؤولي البوليساريو، وعلى رأسهم المدعو محمد سالم ولد السالك، والذي يشغل مهمة ما يسمى بوزير الخارجية لجبهة البوليساريو، حيث يتقاضى حسب تسريبات أمير ديزاد راتبا شهريا يقدر بـ12 ألف دولار ما يعادل 240 مليون سنتيم شهريا مدفوعة من خزينة الشعب الجزائري.

وأكد الصحفي أمير أن عائلة ما يسمى بوزير خارجية عصابة البوليساريو لم تر مخيمات تندوف يوما، رغم أن أبناءه يدرسون في المدارس الخاصة بالجزائر العاصمة، فيما ابنه الآخر درس في الخارج وفتح عيادة طبية في الإكوادور، كما قام بتعيين أخيه المسمى “بولسان ولد السالك” سفيرا في كوبا، والخزينة الجزائرية تدفع كل المصاريف بعشرات الآلاف شهريا حسب الصحفي أمير ديزاد، مشيرا أيضا إلى أن محمد سالم ولد السالك له كل الصلاحيات في ما يسمى بوزارة الخارجية، مضيفا أن الأرقام تقول أنه يحوز على ممتلكات بقيمة أكثر من 50 مليار سنتيم جزائري في إسبانيا وبنما والاكوادور.

وإلى جانب ولد السالك، نشر أمير ديزاد معلومات عن المدعو سيد أوكال صاحب الفضيحة الأخيرة بالمخيمات والتي ظهرت فيها ابنته وهي في أحضان عشيقها بصحراء تندوف، وهو المكلف بما يسمى بجهاز الأمن والاستعلامات داخل البوليساريو، حيث أشار الصحفي أمير إلى أن سيد أوكال ينحدر من أصول موريتانية، ويعتبر قياديا كبيرا داخل العصابة ويتقاضى راتبه من خزينة الشعب الجزائري هو الآخر، مشيرا إلى أنه هو الآخر يتوفر على ثروة كبيرة حصل عليها من خلال بيع البضائع الغذائية التي تخرج باسم الجيش الجزائري إلى تندوف، ولكنه يغير مسارها إلى السوق الموريتاني أمام أنظار مؤسسة الهلال الأحمر الجزائري التي تقف عاجزة باعتبارها هي الأخرى تساهم في هذه الجريمة.

ولم يقف الصحفي الاستقصائي أمير ديزاد عند هذا الحد، بل كشف الثروة التي يتوفر عليها البشير مصطفي السيد، شقيق أحد مؤسسي عصابة البوليساريو، الولي مصطفي السيد، حيث أشار إلى أنه يمتلك ثروة حيوانية كبيرة، ما يقارب 800 رأس من الإبل، وأكثر من 2000 من الماشية، ويمتلك أيضا في تندوف 14 محلا و7 منازل ومساحات شاسعة، كما تمتلك زوجته أكبر حمام داخل تندوف، وكل هذا حسب أمير ديزاد بفضل خزينة الدولة الجزائرية وأموال الشعب الجزائري.

وتحدث ذات الصحفي عن المدعو خطري ادوه، وهو موريتاني الجنسية، يعتبر صاحب التنظيم السياسي لعصابة البوليساريو، وهو أكبر بائع لتأشيرات الخروج إلى أوروبا، يتوفر على ثروة هائلة ويمتلك العديد من الفيلات في العاصمة “نواكشوط” و”زويرات” الموريتانية، وهو الآخر بنى ثروته بأموال الشعب الجزائري حسب الصحفي الجزائري أمير ديزاد.

أما المدعو محمد عمار مزهري المعروف في باسم “مزهري” وهو ممثل جبهة البوليساريو بنيويورك بالولايات المتحدة الأميركية، فقد أشار الصحفي أمير ديزاد إلى أنه يتقاضى راتبه من خزينة الشعب الجزائري مع دفع إيجار السكن و راتب السائق الخاص به، وهو متزوج من إسبانية وله راتب 15 ألف دولار، أي ما يعادل 300 مليون سنتيم جزائري شهريا، مع امتيازات دبلوماسية، مضيفا أنه يزاول مهامه من مقاطعة كلينثيا الإسبانية من منزله، ولم يسبق له أن قطن في المخيمات ولا يزورها إلا فقط عند زيارة الوفود الأجنبية أو في المؤتمر الشعبي العام، كما أنه لا يظهر الا خلال إرسال البيانات في التلفزيون، حيث يعتبر من كبار السماسرة باسم الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف والذين حسب الصحفي الجزائري لا يجدوا ما يأكلونه في المخيمات.

وكشف أيضا أمير ديزاد الثورة التي يتوفر عليها العديد من قادة عصابة البوليساريو والذين يتقاضون أجورهم من ميزانية الدولة الجزائرية وأموال الجزائري، حيث اماط اللثام عن الثروة التي يحوزها كذلك كل من “محمد الولي اعكيك ” ما يسمى بوزير دفاع البوليساريو، و”حمى سلامة” رئيس ما يسمى البرلمان الصحراوي، و”مصطفي سيدي البشير” ما يسمى بوزير الداخلية للبوليساريو، و المكلف بالجاليات والذي سبق أن شغل مهمة قائد الناحية العسكرية الرابعة داخل البوليساريو وتم تغيره لأنه قام ببناء مؤسسة كبيرة من تهريب المخدرات من الحزام الأمني إلى شمال مالي حيث يلقب داخل مخيمات الربواني ب “بابلو اسكوبار”، وطالب عمي ديه” قائد الناحية العسكرية السابعة لتنظيم البوليساريو، ويتوفر على مملكة كبيرة في مدينة “نواذيبو” الساحلية الموريتانية، حيث يمتلك عقارات كبيرة، وهو المسيطر الفعلي على عصابات تهريب الحبوب المهلوسة داخل المخيمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

اليوم الوطني للمهاجر.. هكذا يساهم “مغاربة العالم” في تنمية الوطن الأم

قال قاسم أشهبون، الكاتب المغربي المقيم بهولندا، إن “التقديرات تشير إلى أن هذا الصيف سيعرف …