في تحول لافت في السياسة الأمريكية تجاه إفريقيا، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوة رسمية إلى موريتانيا للمشاركة في قمة اقتصادية مصغرة بواشنطن من 9 إلى 11 يوليوز 2025، إلى جانب دول غرب إفريقيا مثل السنغال وليبيريا والغابون.

دعوة موريتانيا جاءت تقديراً لموقعها الاستراتيجي في الساحل الإفريقي، ودورها المتصاعد في ملفي الأمن والطاقة، خاصة بعد الاكتشافات الغازية الضخمة في حقل “السلحفاة الكبرى”.

أما الجزائر، فقد تم تجاهلها بالكامل، لا دعوة… لا مشاركة… لا حضور!وهنا تبدأ الارتعاشة في قصر المرادية:نهارها تحليلات…ليلها ارتباك وقلق…تخشى أن يتحول هذا التهميش إلى عزلة دولية شاملة.

واشنطن اختارت من تستثمر معهم، لا من تزايد بالشعارات…فمن لا يملك رؤية اقتصادية ولا استقرارًا سياسيًا، يُترك جانبًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *