الرئيسية » سياسة » بلاغ لحزب جبهة القوى الديمقراطية:

بلاغ لحزب جبهة القوى الديمقراطية:

قرار الحكومة بتمديد الحجر الصحي إلى 10 يونيو يحتاج إلى تدابير مصاحبة

وإلى الحس التشاركي والتواصل لإنجاح خطة الحفاظ على الصحة والاقتصاد والسلم الاجتماعي.

وصفت الأمانة العامة لحزب جبهة القوى الديمقراطية ثالث تمديد لحالة الطوارئ والحجر الصحي، بالمغرب بالقرار الصائب، الذي تمليه الضرورة الموضوعية، وفق النتائج المسجلة في التعاطي مع تطور حالة الوباء بالبلاد، ولفتت الانتباه إلى استمرار غياب الحس التشاركي لدى الحكومة في مقاربتها للقضايا الكبرى تهم مستقبل المغرب والمغاربة، من قبيل هذا القرار.

ونبه بلاغ للحزب عقب اجتماع قيادته أمس الأربعاء 20 ماي 2020، عبر تقنية التواصل عن بعد، برئاسة الأمين العام المصطفى بنعلي، إلى الغموض الذي يكتنف الترتيبات المواكبة لقرار التمديد، نتيجة التقصير في التواصل، وعدم طرح تصور الحكومة الواضح للخروج النهائي من حالة الطوارئ الصحية، بالنظر لما يكتسيه السماح بالعودة للقطاعات الصناعية والتجارية، ولمظاهر الحياة الاجتماعية، لطبيعتها من أهمية وحيوية في انشغالات الجميع، وفي الخطة العامة للدولة من أجل الحفاظ على الصحة والاقتصاد والسلم الاجتماعي.

ووفق البلاغ ذاته، جدد حزب جبهة القوى الديمقراطية، انشغاله المتزايد إزاء تنامي القلق الاجتماعي لدي فئات عريضة من المجتمع، حيال الملفات المؤرقة، والمرتبطة بأزمة الجائحة، خاصة ما يتعلق بتطمين الأفراد والأسر والفئات، التي لازالت تنتظر توصلها بالمساعدات المرصودة من صندوق دعم الجائحة، وكذا مآل أوضاع المغاربة العالقين بالحدود، منذ إعلان حالة الطوارئ.

وفي الشأن الداخلي، أشار البلاغ، إلى أن قيادة الجبهة، ثمنت النجاحات السياسية والإشعاعية، التي حققتها مختلف الأنشطة، من تظاهرات وندوات فكرية، التي عقدتها التنظيمات القطاعية والترابية والموازية، للحزب، على امتداد فترة الحجر الصحي. كما تدارست أنشطة الحزب للفترة المقبلة، وما تقتضيه الظرفية الاستثنائية، من مراجعة وتكييف لبرنامج عمل الحزب.

واستكمالا لمناقشة المهام التنظيمية، في سياق الجائحة، أوضح البلاغ أن الأمانة العامة تدارست كافة ترتيبات الإعداد لعقد دورة المجلس الوطني للحزب عبر التواصل عن بعد، يوم 31 ماي 2020 وتداولت بشأن البرنامج العام للدورة، وصادقت على برنامج عمل كافة تنظيمات الحزب، في أفق انعقاد هذه الدورة.

 

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *