الرئيسية » سلايدر » النحس يطارد العثماني سواء في تدبير الحكومة أو التوصل إلى صيغة تعديل حكومي

النحس يطارد العثماني سواء في تدبير الحكومة أو التوصل إلى صيغة تعديل حكومي

الفشل الذريع، وضعف التفاوض، وقلة الخبرة في تدبير الأزمة الحكومية التي يعيشها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني (العدالة والتنمية)، الذي أمضى وثيقة نهايته في فشله في تدبير الشأن العام.

صحيح، المغرب لا يعيش أزمة سياسية كتلك التي يعيشها جنسون رئيس حكومة بريطانيا مع خروج بلاده من البريكست أو البقاء فيها، أما ونحن في المغرب أمام اجراء يفترض أن يكون عاديا لأحزاب خبرت العمل السياسي وتدبير الشأن العام، لكن على ما يبدو أن هذه العملية البسيطة جدا عرت على واقع أحزاب منها الحزب الذي يتواجد على رئاسة الحكومة ممثلا في شخص رئيس المجلس الوطني سابقا الأمين العام حاليا لحزب العدالة والتنمية الطبيب النفساني الدكتور سعد الدين العثماني الذي قد يكون فقد عقله بالقرار المتعطل لأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله الانسحاب من الحكومة لأنه وكما يقول العامة (ماعندو مايكل) بعد سحب من بساطه وزارة السكنى ووزارة الصيد البحري ووزارة الماء، وهي النقطة التي أفاضت الكأس في قضية شخصية أكثر منها تتعلق بالقضايا الجوهرية للوطن.

وطبيعيا، أن رئيس الحكومة نام طويلا، ومر مايزيد أو ما يعادل ستين يوما على التعليمات الصادرة عن السلطات العليا القاضية بتعديل حكومي قبل الدخول السياسي الذي من المقرر أن يبتدأ يوم الجمعة 11 أكتوبر 2019، وهو دخولا سيبرك حسابات رئيس الحكومة الذي فشل شكلا ومضمونا انطلاقا من توقيت المفاوضات ومستجدات الأحزاب المكونة للأغلبية من حزب التقدم والاشتراكية الذي سيجمع لجنته المركزية ليخرج بقرار نهائي الاستمرار في الأغلبية، أو الالتحاق ب”توش” في انتظار ما سيفعل به الرفاق الشيوعيين بعد التصويت لتبدأ مرحلة جديدة من التطاحنات لحزب انتهت مدة صلاحيته.

اذا، ان كان اختيار نبيل بنعبد الله يوم الجمعة لعقد اجتماع اللجنة المركزية، معناه انها رسالة موجهة الى الرفاق في العدالة والتنمية، وأنه سيبقى في صف الداعم لمشروعهم مرحليا الى حين أن تنضج الفكرة ما بعد استحاقات 2021، وأنه لن يمارس المعارضة، ولن يلتحق لا بالأغلبية ولا بالمعارضة، وانما سيكون سندا للعدالة والتنمية الى انتهاء الولاية التشريعية.

كل هذه المعطيات، وأخرى ترجح أن حكومة العثماني في نسختها وهندستها الجديدة ستكون الى ما بعد افتتاح الولاية التشريعية، وهو ما أربك الأداء الحكومي وتأثرت قطاعات الحكومية، وتحولت ساعات العمل لكتاب دولة ووزراء وموظفي الدواوين الى كابوس واكتئاب حقيقي بطله سعد الدين العثماني الذي بحاجة الى خبرة طبية للكشف عن تعثره في ايجاد حلول ناجعة وواقعية لضمان السير العادي للقطاعات الحكومية، أو العكس أنه يستعد لافتتاح عيادته لاستقبال زبناء جدد من وزراء حكومته الأول السي نبيل.

 

 

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *