‫الرئيسية‬ أنشطة المنتدى المنتدى الوطني لحقوق الإنسان المكتب التنفيذي – بيان تضامني –
أنشطة المنتدى - 4 أبريل، 2023

المنتدى الوطني لحقوق الإنسان المكتب التنفيذي – بيان تضامني –

كلنا مصطفى لخصم: البطل الرياضيُّ العالميُّ.. ورئيس الجماعة الترابية الوطنيُّ

تلقىالمنتدى الوطني لحقوق الإنسان، عبر مواقع التواصل الاجتماعي ـ كما هو الشأن بالنسبة لكل المهتمين بالشأن العام الوطني ـ خبر مثول السيد مصطفى لخصم أمام النيابة العامة بتهمة التشهير..وهو الرئيس الحالي للجماعة الترابية إيموزار كندر، والبطل العالمي السابق في رياضة الفول كونطاكت ورياضة الكيك بوكسينغ؛لا لشيء سوى لتشبثه بالتطبيق السليم للقوانين الجاري بها العمل، في مجال وضع وتتبع ومراقبة وتقييم السياسات العمومية على المستوى المحلي، وكذا تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية،الداعية إلى محاربة الفساد، وتخليق الحياة العامة؛ كما صرح بذلك أمام كاميرا الموقع الإلكتروني المتميز “بديل”؛

فإن صح هذا الخبر، فلا شك أنه سيشكل موضوعا دسما، يغري أقلام أعداء وحدتنا الترابية، قبل الأقلام الوطنية الحرة؛          

والمنتدى الوطني لحقوق الإنسان، بصفته هيئة حقوقية مستقلة،تعي تمام الوعي، أن بناء الإنسان من أولى الأولويات، قبل الخوض  في  أي حديث عن ثقافة حقوق الإنسان،وذلك بطبيعة الحال، مع احترام هيبة الدولة، ومؤسساتها، ومتبنيا للحقوق الكونية في شموليتها، دون إهمال للخصوصية المغربية، ثقافة وتكوينا وواقعا.. وهو يسجل بامتعاض كبير، هذا التطور السلبي والماس بسمعة بلادنا، خاصة على المستوى الدستوري والحقوقي:

1/ أدرك منذ الوهلة الأولى التي اختار فيها، السيد مصطفى لخصم ـ حسب تصريحاته في غياب تواصل مسؤول معه من طرف مؤسسة الوصاية ـ الظهور أمام الكاميرات، لإبلاغ صوته وصوت من وضعوا ثقتهم فيه، أن متابعته قضائيا، تظل من أقوى الاحتمالات؛ 

2/ يأسف كثيرا للمنعطف الخطير، الذي عرفته مؤخرا العلاقة بين السيد الرئيس وبين سلطة الوصاية، هذه الأخيرة التي فضلت اللجوء إلى القضاء، بدلا من الانصات إليه،تماشيا مع مبدإ الالتقائية، وتفعيلا لمنهج “المصاحبة”، بدلاتكريس “سلطة لوصاية ” بمفهومها العتيق؛

3/يستنكر بشدة، بالموازاة مع ذلك، تفضيل”سلطة الوصاية” سلك سبيل القضاء، بدل من التحاور، والتواصل، والتشاور والمواكبة، والانصات، والتفعيل السليم للخطب الملكية السامية العديدة، التي أسست ومازالت تؤسس لمفهوم العهد الجديد؛

4/ يدعو سلطة الوصاية على المستوى المحلي، إلى سحب شكواها ضد السيد الرئيس من جهة، وفتح قنوات تواصلية معه من جهة ثانية، خدمة للصالح العام، وقطعا للطريق أمام المتربصين/العدميين الذين يفضلون الاصطياد في الماء العكر؛

5/ يؤكد على أن الخلاف، لا يمكن أن يدبر إلا بالتعايش والالتقائية، ووضع برنامج عمل تشاركي وتشاوري، بغية سيادة جو من الثقة والطمأنينة داخل كل شرائح المجتمع، وقطعا مع سياسة التخويف، والترهيب، وتكميم الأفواه، التي أخذت منذ مدة ليست بالقصيرة في التمدد، وكسب مزيد من المساحات على حساب حرية الرأي والحق في الحصول على المعلومة؛

6/يؤكد مساندته اللا مشروطة لكل شرفاء الوطن: منتخبين، وسلطات إدارية، وهيئات المجتمع المدني، في محاربة جيوب الفساد، أينما كانوا، وكيفما كانت مواقعهم الإدارية أو الاجتماعية؛

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

ترويج المخدرات يورط ثلاثة أشقاء بطنجة

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، الجمعة، من توقيف ثلاثة أشقاء تتر…