‫الرئيسية‬ وطني المستشفى الإقليمي بميدلت المشاكل والإكراهات
وطني - 23 فبراير، 2021

المستشفى الإقليمي بميدلت المشاكل والإكراهات

تم افتتاح هذا المستشفى أواخر سنة 2016 والذي شيد بموصفات ومعايير مستشفى محلي، إلا أنه يقدم حاليا خدمات مركز استشفائي إقليمي، والذي ينقسم إلى عدة مصالح منها قسم المستعجلات التي يعتبر بوابة المستشفى يتم من خلاله استقبال الحالات المستعجلة على مستوى الإقليم، والتي تستدعي التدخلات الفورية أو توجيه الحرجة منها إلى مختلف التخصصات بتدخل جراحي أو كشوفات تكميلية، أو توجيه المستعصية منها التي تتطلب التدخل على مستوى المستشفى الجهوي او المركز الاستشفائي الجامعي بفاس.

حيث يبقى هذا القسم متواضع جدا من ناحية المساحة بالنسبة لمركز إقليمي، بالمقارنة مع الكم الهائل للحالات التي تترد عليه، بالنظر إلى الضغط المتزايد التي يعرفه أثناء وقوع الحوادث المتعددة أو إبان فترات نزلات البرد القارس، مع العلم أن القسم يعرف خصاصا واضحا في الأطر التي تشرف على سير هذا المرفق الذي كان يوفر في السابق العدد الكافي من الأطر الطبية والتمريضية، لتلجأ إدارة المستشفى إلى تطعيم هذا الخصاص بمتدربي المدارس الخاصة لعلوم الصحة بالمدينة بالنسبة للأطر التمريضية، والممرضين والأطر المتعاقدة مع المجالس الإقليمية، هذا من جهة.

ومن جهة أخرى، فإن المركز الاستشفائي الإقليمي يتكون من ثلاثة أقطاب:

قطب العلاجات التمريضية
قطب الشؤون الطبية
قطب الإدارة.

ويبقى متواضعا من خلال خدماته بالنسبة لساكنة تبلغ نسمتها حوالي 233968.00 نسمة على مستوى الإقليم، ورغم أنه يوفر 13 تخصصا طبيا إلا أنه يعاني من عدم التكافؤ في عدد الأطر الطبية بين مختلف التخصصات:

  • قبل التخدير (طبيبان)
  • طب العيون (طبيب واحد)
  • طب الأطفال (طبيب واحد)
  • الجراحة العامة (طبيبان)
  • طب القلب (طبيبان)
  • طب الأمراض الجلدية (طبيب واحد)
  • طب النساء والتوليد (3 أطباء)
  • طب الجهاز التنفسي (طبيب واحد)
  • طب الجهاز الهضمي (طبيبان)
  • طب العظام ( ثلاث اطباء)
  • طب الأنف والحنجرة (طبيب واحد)
  • طب النفس (طبيب واحد)
  • طب الكلي (طبيب واحد)
  • طب الغدد (طبيب واحدا)

بالإضافة إلى مصالح أخرى منها “مصلحة الأم والطفل ومصلحة الصيدلية الاستشفائية – مصلحة الجراحة – مصلحة البيولوجيا الطبية “مختبر التحليلات الطبية” – ومصلحة الاستقبال والقبول، وهي تعاني من تسيير وتدبير مواردها البشرية في الشق المالي خاصة محصلوا المداخيل الذي يشتغل البعض منهم بموجب تعاقدي ضمن الإنعاش الوطني أو مع شركات المناولة، والتي تقدم خدماتها لساكنة الإقليم بثلاثة شبابيك، بالإضافة إلى غياب المساعدة الإنسانية للمرضى في هذه المصلحة والتنظيم الداخلي والخارجي للمستشفى وتوجيه المرضى، وإعطاء الأولوية لكبار السن المصابين بالأمراض المزمنة والنساء الحوامل وذوي الاحتياجات الخاصة، ومعاناتهم مع طوابير الانتظار بعدم تخصيص شباك خاص بهذه الفئة.

وفيما يتعلق بمواعيد المستشفى لا على مستوى الاستشارات أو الجراحة فالمرفق يعاني في جل تخصصاته من طول المواعيد، والعدد الكبير الذي تعرفه لائحة الانتظار في إجراء العمليات بالنسبة لبعض التخصصات، وعدم انطلاق العمليات بالنسبة لتخصصات أخرى على سبيل المثال (طب العيون).

ورغم المشاكل والإكراهات التي يعاني منها المستشفى، فإن جميع الأطر العاملة به “الطبية والتمريضية والتقنية والأطر العاملة بالإدارة” تبذل مجهودات جبارة للرقي بهذا المرفق، الذي يحتاج إعطائه الأهمية التي يستحقها كمستشفى إقليمي من طرف الوزارة الوصية.

الحميدي عبدالالاه_ميدلت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

السيد أخنوش..تم إطلاق عملية ترقيم 8 ملايين رأس من الأغنام والماعز الموجهة للذبح بمناسبة عيد الأضحى

الرباط – قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عزيز أخنوش ، الي…