الرئيسية » سلايدر » السلطات تتجند لتطبيق مقتضيات الحظر الصحي تزامنا مع فتح الشواطئ

السلطات تتجند لتطبيق مقتضيات الحظر الصحي تزامنا مع فتح الشواطئ

أعلن رسميا عن  إعادة الحياة إلى طبيعتها، بشكل تدريجي في العديد من المدن المغربية، كما أعطت السلطات الضوء الأخضر للمواطنين بولوج الشواطئ، مع ضرورة الإلتزام بالتدابير والإجراءات المعمول بها، حسب ما اتفق عليه في إطار لجان اليقظة المحدثة على صعيد كل عمالة، من أجل أن تمر العملية بسلام.

وقد نزل خبر فتح الشواطئ على الساكنة بردا وسلاما، واعتبره آخرون بداية الإعلان عن عودة الحياة إلى طبيعتها، بغض النظر عن الإجراءات المتخذة، بالنظر إلى الوضعية الكارثية للإقتصاد المغربي وخروج العديد من المستثمرين ليعلنوها صراحة، أن قد بلغ السيل الزبى، ناهيك عن الإرتفاع المهول في عدد العاطلين عن العمل، كما وطالب الكثير من المتتبعين بضرورة التعايش مع الفيروس، أسوة بالعديد من الدول التي فتحت مجالها الجوي والبحري والبري بشكل رسمي.

هذا وقد كان إقليم الحسيمة من بين المدن التي تلقت خبر فتح الشواطئ بارتياح شديد، وبحذر شديد كذلك، نظرا للأخبار المتواترة حول الإرتفاع المهول في عدد الإصابات بالفيروس على صعيد بعض البؤر الصناعية والعائلية، وهو ما كان له تأثير على العديد من المواطنين، الذين ما يزالون يراقبون الأوضاع عن بعد، إلا بعض الشباب الذين سارعوا منذ الساعات الأولى، من صباح يوم الخميس، للظفر بالسباحة سيما وأن المياه تبدو في الكثير من الشواطئ كاللؤلؤ.

فقد كانت مجمل شواطئ مدينة الحسيمة، كلابونيطا، كيمادو، إسلي، صفيحة، تلايوسف إزضي شبه فارغة، وكل من وصل قبيل الظهر، التزم بالتدابير المعلن عنها، فيما يخص مسألة التباعد الإجتماعي، بينما اتجه العديد من الشباب إلى الشواطئ التي لا تصلها أعين أعوان السلطة الذين يقومون بحراسة الشواطئ، للوقوف على مدى تطبيق تدابير الوقاية.

 وطيلة اليومين الماضيين كانت الأوضاع جد عادية والمواطنون ملتزمون بتدابير التباعد مع وضع الكمامات أثناء التواجد على الشاطئ، وهو ما يشكل نقلة نوعية في تعامل المواطنين مع الفيروس، خلال فصل الصيف ، الذي لن يشهد توافد أفراد جاليتنا المقيمة بالخارج، مما سيمكن المواطنين من الإستمتاع بصيف هادئ ، في غياب الجالية، التي تعتبر المحرك الرئيسي لعجلة التنمية بالإقليم خلال فصل الصيف.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *