‫الرئيسية‬ سياسة الحزب المغربي الحر يعقد مؤتمره الإستثناي بالحسيمة ويختار المكي الحنودي منسقا إقليما
سياسة - ‫‫‫‏‫4 أسابيع مضت‬

الحزب المغربي الحر يعقد مؤتمره الإستثناي بالحسيمة ويختار المكي الحنودي منسقا إقليما

عقد الحزب المغربي الحر مؤتمره التأسيسي يوم الثلاثاء 6 يونيو 2021 بمقر المركب السوسيورياضي بالحسيمة، ابتداء من الساعة السابعة مساء، وهو المؤتمر الذي خلق الحدث بإقليم الحسيمة، لما يكتسيه من أهمية، خصوصا بعد تزكية الأستاذ مكي الحنودي كمنسق إقليمي للحزب بالإقليم، ولما شهده الحزب المغربي الحر الذي غير اسمه بعد انقلاب أعضاءه على المحامي زيان المثير للجدل.

وكان المكتب السياسي للحزب المغربي الحر قد اختار لهذا المؤتمر الاستثنائي بكل المقاييس شعار” معا الانتصار ممكن” والذي حضره الأمين العام الأستاذ إسحاق شارية الذي استقبله الأستاذ المكي الحنودي عند مدخل مقر المؤتمر، إلى جانب عضوين من المكتب السياسي،  كما حضر مجموعة من المؤتمرين والضيوف والمدعوين.

انطلق  المؤتمر تحت انغام النشيد الوطني المغربي تلته كلمة السيد الأمين العام إسحاق شارية، الذي ما ان تناول الكلمة حتى ذكر الحاضرين بالأحزاب التي وقعت على البيان المشؤوم في إشارة إلى البيان الذي اتهمت فيه أحزاب الأغلبية الحكومية حراك الريف بالانفصال، مؤكدا أن الحسيمة غدت الان منطقة يصعب على الأحزاب الأخرى الظهور فيه، حسب شارية لأنها خانت الوعد الذي قطعته مع المواطنين، فالأحزاب إذا لم تدافع على المواطنين ليس بأحزاب في نظر شارية.

بعد ذلك انتقل شارية في تعداد مناقب الحزب وبرنامجه النابع من المعاناة اليومية للمواطنين، وهو برنامج طموح يمكن للحزب أن يحقق أغلب ما ورد فيه بسبب قربه من المواطنين، مذكرا بشعارات الحزب التي لا يمكن فصلها عن مطالب حراك الريف التي هي العدالة والديموقاطية والحرية ، وما اختيار المكي الحنودي لقيادة تنسيقيته بالحسيمة إلا اعترافا لما حققه الرجل ، الذي اضطلع بمهام جسيمة وقاد العديد من المبادرات الرامية إلى الإفراج عن المعتقلين.

وفي كلمته عرج الأمين العام على تشخيص وضعية إقليم الحسيمة خصوصا والوطن عامة  مذكرا الحاضرين بالمشاكل التي تعاني منها المنطقة وعلى رأسها أزمة الشغل و الهجرة المتنامية وسط الشباب، وهذا بفضل المنتخبين الفاسدين الذين لا يفكرون إلا في تحقيق مصالحهم الشخصية.واكد على ان الحزب المغربي الحر حزب ملكي حتى النخاع، وهو حزب ريفي لأنه أسس في مدينة الناظور 2001 ، ومنذ ذلك الوقت وهو يدافع باستماتة على المواطنين، داعيا الشباب إلى الإنخراط في هذا الحزب الذي سيكون بديلا عن الأحزاب الأخرى التي اكل عليها الدهر وشرب، دون أن يغفل الفساد والإفساد الإنتخابي الذي اصبح تساهم فيه بعض الأحزاب .

ومن جهة أخرى فقد كانت كلمة السيد المكي الحنودي جامعة شاملة مختلف نواحي الحياة، مذكرا بالرهانات الملقاة على عاتق الحزب محليا إقليميا ووطنيا، مطالبا بضرورة استثمار منسوب الوعي السياسي والحقوقي المتنامي وتوجيهه وتأطيره ومأسسته ، ليكون في مستوى طموح وانتظارات الحزب المغربي الحر،

و شدد الحنودي على ضرورة إعطاء الهوية المحلية مكانتها الاعتبارية، لتكون مصدر افتخار في إطار الهوية الوطنية الجامعة، مطالبا بإعادة النظر في العلاقة التي تربط بين الريف والمركز لفسح المجال أمام الطاقات الشابة ونبذ التفرقة.

وختم الحنودي كلمته كعادته بالتماس العفو الملكي على ما تبقى من معتقلي حراك الريف بالسجون، ودعوة المعتقلين المفرج عنهم إلى الالتحاق بالحزب المغربي الحرفي أقرب وقت ممكن ، للعمل المشترك وتوحيد الرؤى للمضي بالمنطقة قدما.

واختتمت أشغال المؤتمر الإستثنائ بتشكيل مكتب التنسيقية الإقليمية، والذي جاء على الشكل التالي:

المنسق الإقليمي: المكي الحنودي 

نائبه : الحبيب الإدريسي 

مقرر : علي بنعلي

نائبه : سعيد بنزيك

أمين المال : نوردين البوندوحي

نائبه : حنان كوكوح

المستشارين : 

1 انس الحنودي 

2 عبد الحفيظ التدموري 

3 منال بوعرفة 

4 كمال الحنودي

5 امحمذ حلوس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

وزارة الصحة تترقب بلوغ المنحنى الوبائي ذروته في الأيام القليلة القادمة

أعلنت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، أن كافة مؤشرات تتبع الحالة الوبائية تؤكد دخول المغ…