الرئيسية » سياسة » الحزب الاشتراكي الموحد المحلي تاوريرت بيـــــــــــان:

الحزب الاشتراكي الموحد المحلي تاوريرت بيـــــــــــان:

عقد المكتب المحلي للحزب الاشتراكي الموحد بتاوريرت اجتماعا عاديا يوم السبت 27 يونيو 2015 توقف من خلاله عند مجموعة من الاختلالات التدبيرية التي تتخبط فيها المدينة و التي تزيد الوضع الاقتصادي و الاجتماعي و الحقوقي والبيئي تعقيدا و استفحالا . أمام عجز المسؤولين و على راسهم عامل الاقليم عن التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ووضع حد لكل التجاوزات و الانتهاكات التي من شأنها رفع درجة الاحتقان بالمدينة.
و عليه فإن المكتب المحلي للحزب الاشتراكي الموحد يعلن للرأي العام المحلي و الوطني ما يلي :
ينـــــــــدد :
بكل الجرائم البيئية التي يقترفها مدبرو الشأن المحلي بالمدينة في حق الفضاءات الخضراء وعلى رأسها الإجهاز على حديقة مولاي علي الشريف التي يتم تحويلها قسرا و ضدا على إرادة ساكنة المدينة إلى مركب تجاري لتمكين الانتهازيين من الاستفادة من ريع خدماتي مكشوف .
باستغلال مناسبة شهر رمضان الكريم لتنظيم ” فتوحات الإكراميات ” أمام بيت البرلماني حيـــث يتجمهر المواطنون و المواطنات بشكل موغل في الإدلال و العبث بكرامة المواطن في طوابير للحصول على سند توزيع بعض المواد الغذائية بالمجان مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية يحدث هذا على مرأى و مسمع السلطات المحلية و نهجها صمتا مريبا .
بالحضور غير المفهوم و المبرر لرئيس المجلس البلدي في مشهد توزيع الاكراميــات الرسميــة بتزامن مع قرب الانتخابات الجماعية بما يمكن المعني بالأمر من تحويل هذه العملية إلى محطة لدعاية انتخابية بطلها رئيس المجلس البلدي .
بالهجوم القمعي المسلط على جميع الحركات الاحتجاجية الاجتماعية و على رأسها احتجاجــــــات الجمعية الوطنية لحمة الشهادات المعطلين و التي تنال حظها الوافر من القمع باستمرار كان آخـــر فصولها مساء يوم الجمعة 26 يونيو 2015 أمام مقر عمالة تاوريرت .و تلفيق تهم واهية و تقديمهم لمحاكمات صورية .
يستنكــــــر :
إغلاق باب الحوار من طرف عامل الإقليم في وجه المكتب المحلي للحزب الاشتراكي الموحد رغم تقدم هذا الأخير بطلب في الموضوع و تذكيره بذلك .
يطالــــب :
بفتح باب التواصل و الحوار الجدي و المنتج في وجه الفعاليات السياسية والنقابية و الجمعوية من دون تميز درءا لسياسة الهروب إلى الأمام وترك مشاكل المدينة تستفحل مؤطرة بشعار “كم حاجة قضيناها بتركها “.
تاوريـــــــرت في : 27 يونيو2015

عن webmaster

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *