أخر الأخبار
الرئيسية » إقتصاد » التكوين المهني أية آفاق في ظل العولمة

التكوين المهني أية آفاق في ظل العولمة

يرى متتبعون وأكاديميون أن دور التربوي التكويني بمؤسسات التكوين المهني، لم يبلغ هدفه ، بسبب استشراء المحسوبية والزبونية في الترقية بدل معايير الكفاءة والاستحقاق ، فمؤسسات التكوين المهني  عرفت عدة اختلالات في عهد لبنى طريشة ، رغم أن المكتب  نفسه سجل عدة تحولات  على مستوى البرامج وإعادة هيكلة الشعب، ولاستيعاب الأعداد الهائلة من المتدربين وتجاوز الخصاص المهول في وسائل التكوين،  وهذا بسبب نمط التكوين وعدم ترك المتدربين يتمرنون في شركات بالإضافة أن  المتدربين يزورون بيانات شركات خلال مدة التدريب، فالمكتب التكوين المهني  يساهم في تزوير  هو الآخر بعدم المراقبة وهناك عدة اختلالات بمدينة الدارالبيضاء ،أمام هذا الوضع،  فالسلبيات الكثيرة التي تعيق تطور التكوين المهني للمساهة بفعالية في إنعاش الشغل،  سببه مصالح إدارة مكتب التكوين المهني، الذين يعيشون في جو يسوده  عدم المسؤولية من خلال عدم المراقبة ،وأجمع بعض المهتمين بقطاع التكوين المهني، على تراجع وظيفة القطاع

في  ظل لبنى طريشة وعدم مساهمتها في إنعاش الشغل بالمغرب.

فنمط التكوين  المعتمد حاليا من طرف مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، وكذا البرامج المقررة، تجعل المكون عاجزا عن تلقي  الخبرة الكاملة    في سوق الشغل مما يجعل المتدرب لايخضع إلى تكوين كامل ويبقى نجاحه في سوق الشغل  ضعيف جدا

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *