في خطوة جديدة ضمن حزمة الإجراءات الرامية إلى تعزيز السلامة على الطرق، أعلنت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) عن بدء العمل قريباً بنظام رصد المخالفات في اتجاهي السير معاً، بواسطة أجهزة الرادار الآلية.
ووفق بلاغ رسمي أصدرته الوكالة، فإن هذا النظام الجديد سيدخل حيز التنفيذ ابتداءً من 26 يونيو الجاري، حيث ستتمكن الرادارات المثبتة على الطرق من رصد المخالفات في آن واحد للمركبات القادمة والمتجهة بعيداً عن الجهاز.
ويأتي هذا الإجراء كجزء من استراتيجية الوكالة الرامية إلى تحقيق عدالة أكبر في ضبط المخالفات المرورية، وتعزيز مبدأ المساواة بين مختلف مستعملي الطريق، إذ سيمكن النظام الجديد من مراقبة جميع السائقين دون تمييز بين اتجاهي السير، وهو ما اعتُبر في السابق نقطة ضعف في منظومة المراقبة الطرقية.
وأوضحت الوكالة في بلاغها أن هذه التقنية ستُساهم في تحسين مردودية الرادارات الثابتة، والرفع من فعاليتها في رصد مخالفات تجاوز السرعة، ما من شأنه أن يُسهم في خفض حوادث السير الناتجة عن السرعة المفرطة.
كما وجّهت “نارسا” نداءً إلى عموم السائقين تدعوهم فيه إلى ضرورة الالتزام بالسرعة القانونية واحترام قواعد السير بشكل عام، معتبرة أن احترام القانون يظل الوسيلة الأنجع للحفاظ على الأرواح وضمان سلامة الجميع.
وتندرج هذه الخطوة ضمن جهود متواصلة تقوم بها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية لتحديث منظومة المراقبة الطرقية بالمغرب، حيث تم خلال السنوات الأخيرة تعميم استخدام رادارات الجيل الجديد في عدد من المحاور الطرقية الحيوية، فضلاً عن مواصلة حملات التوعية والتحسيس.
ويُنتظر أن تُساهم هذه الإجراءات مجتمعة في دعم أهداف الإستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية، التي تطمح إلى تقليص عدد القتلى والإصابات الخطيرة الناتجة عن حوادث السير في أفق السنوات القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *