أخر الأخبار
الرئيسية » سياسة » أمين عام جبهة القوى الديمقراطية في لقاء وطني بالرباط: القضية الفلسطينية قضية عادلة وربحها رهين بوحدة الصف الفلسطيني.

أمين عام جبهة القوى الديمقراطية في لقاء وطني بالرباط: القضية الفلسطينية قضية عادلة وربحها رهين بوحدة الصف الفلسطيني.

شدد المصطفى بنعلي الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية على أن القضية الفلسطينية قضية عادلة لا تسقط بالتقادم، لكن ربحها رهين بتوحيد القيادة السياسية للشعب الفلسطيني، موضحا في معرض حديثه في لقاء وطني، نظم الأحد 22 دجنبر الجاري بالرباط، حول القضية الفلسطينية، أن وحدة القيادة السياسية للفلسطينيين تعني وجود مؤسسات واحدة، ومقاومة موحدة، كما تعني عمل الجميع تحت سلطة واحدة، من أجل تنفيذ استراتيجية واضحة لتقرير مصير الشعب الفلسطيني.

وأكد بنعلي على أن حقيقة ما بات يعرف ب “صفقة القرن” غير واضحة، غير أن مضمون التصريحات الأمريكية حول مشروعها للتسوية السلمية النهائية للقضية الفلسطينية، يمكن استجلاؤه من خلال تسعة قرارات كبرى غير مسبوقة، اتخذتها الإدارة الأمريكية منذ فوز ترامب. ومنها ما يرتبط بالأساس بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وبتجميد مخصصات الأونروا، ونقل سفارة واشنطن إلى القدس، وبتأييد وشرعنة إقامة المستوطنات.

كما أوضح بنعلي بأن قرارات من هذا الحجم نابعة من خطة مدروسة لتجريد الشعب الفلسطيني من مناعته وقواه الكامنة، مؤكدا أن المقاومة المسلحة التي خاضها الشعب الفلسطيني أربكت خيارات القيادة الإسرائيلية وحلفاءها، وأجبرت إسرائيل، في مرحلة ما، على صرف النظر على خلق دولة قزمية خاصة بفلسطين، ودخول مرحلة اتفاقات السلام، غير أن تشرذم القيادة السياسية الفلسطينية وانقسامها، في ظل حالة الضعف والتخلف والانقسام العربي والإسلامي، جعل  المشروع الإسرائيلي يتغول من جديد ويفرض سياساته العنيفة الرافضة لقيام الدولة الفلسطينية.

وفي تعليقه على مستجدات المعركة القانونية، إثر إعلان ممثلة الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية عن سعيها إلى فتح تحقيق شامل بخصوص جرائم حرب محتملة ارتكبت في الأراضي الفلسطينية من قبل إسرائيل، قال الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية بأن هذا تطور مهم، حتى وهو يشكل سيفا ذو حدين، مؤكدا أن وحدة الصف الفلسطيني هي الضمانة الوحيدة لربح كل المعارك قانونية كانت أو عسكرية أو غيرها.

وخلص بنعلي إلى أن التضامن الذي تعبر عنه القوى الحية في المجتمع المغربي مهم لنصرة القضية الفلسطينية العادلة والمشروعة، لكن آثاره ستبقى محدودة ما لم يتم توحيد الصف الفلسطيني. مؤكدا أن مركزية هذه القضية في نضالات التحرير بمجتمعنا تفرض علينا احترام حق الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية في تقرير معارك تقرير مصيره، وأن دعم هذه المعارك وربحها رهين بوحدة الصف الفلسطيني، وخوض المعارك بقيادة سياسية واحدة.

وكان نادي المحامين بالرباط قد احتضن مساء الأحد 22 دجنبر الجاري لقاء وطنيا شارك فيه سياسيون وناشطون وأكاديميون حول القضية الفلسطينية في ظل التطورات الأخيرة في المنطقة، وهو اللقاء الذي صدرت عنه توصيات، كما صدرت عنه أشكال للتعبير عن التضامن مع المطران عطا الله، إثر تعرضه لمحاولة اغتيال، وعن تأييد قرار إعلان رئيسة الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، نيتها فتح تحقيق كامل، في ارتكاب جرائم حرب على الأراضي الفلسطينية.

 

 

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *