الرئيسية | رياضة | طبيبان لفريق شباب الريف الحسيمي، آخر مسمار في نعش الفريق في ظل الأزمة وسوء التسيير.

طبيبان لفريق شباب الريف الحسيمي، آخر مسمار في نعش الفريق في ظل الأزمة وسوء التسيير.

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
طبيبان لفريق شباب الريف الحسيمي، آخر مسمار في نعش الفريق في ظل الأزمة وسوء التسيير.

تأكد بما لا يدع مجالا للشك ان فريق شباب الريف الحسيمة وفي سابقة هي الأولى من نوعها في التاريخ الكروي، التوقيع مع طبيبين، رغم الأزمة الخانقة التي يمر منها والمشاكل التي تزيد من تردي نتائج الفريق، خصوصا بعد مغادرة 16 لاعبا.

إدارة فريق شباب الريف، اتخذت قرار التوقيع وحسمت في الأمر حسب العديد من المتتبعين، خصوصا وأن أياد خفية حولت الفريق إلى بقرة حلوب، لا تهمه النتائج بقدر ما يهمه حليب الفريق، الذي لا ينضب، في الوقت الذي كان على الإدارة حسم الأمر لصالح ترشيد نفقات الفريق الذي يعاني أزمة مالية، تزيد من تعقيد الوضع المتسم بالإحتقان، رغم محاولات الرئيس رأب صدع الفريق.

قرار التوقيع هذا ربما يتجاوز المكتب المسير، خصوصا بعد مغادرة أحدهم لمدينة الحسيمة، في إطار تداعيات حراك الريف، على العديد من المسؤولين. لكن بالموازاة مع ذلك يتضح أن الطبيب السابق للفريق ما يزال يتمتع بنفوذ قوي، مع جهات نافذة في حزب البام جعلت منه الآمر الناهي، في كل ما يتعلق بفريق شباب الريف الحسيمي.

امام هذا الوضع يتساءل الشارع الحسيمي، عن الجدوى من التوقيع مع طبيبن، وهل  الفريق بحجم هذا التعيين في ظل الأزمة الخانقة التي يمر منها الفريق، والتي قد تكون كارثية، خلال هذا الموسم لا قدر الله.

عادل بوكشوط

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك