الرئيسية | أخبار | وزير الداخلية المغربي يجتمع بنظيره الإسباني في كابونيغرو

وزير الداخلية المغربي يجتمع بنظيره الإسباني في كابونيغرو

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وزير الداخلية المغربي يجتمع بنظيره الإسباني في كابونيغرو

احتضن منتجع «غولف بيتش» السياحي بكابونيغرو، زوال أول أمس، اجتماع عمل لم يعلن عن موعده من قبل، بين وزير الداخلية المغربي ونظيره الإسباني، بحضور الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية المغربي، وكاتب الدولة الإسباني المكلف بالأمن. وكشف بلاغ مشترك صدر عقب الاجتماع، الذي عقد داخل إقامة بالمنتجع السياحي المذكور، تمحور حول مكافحة الإرهاب، وعملية عبور 2014، وملف الهجرة السرية، ومحاربة تهريب المخدرات، بالإضافة إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي.

وأضاف البلاغ المشترك ذاته أن وزيري داخلية البلدين جددا تشبثهما بالعمل باستمرار من أجل تحسين آليات تبادل المعلومات بين الأجهزة المكلفة بالاستعلامات، خاصة في مجال محاربة شبكات استقطاب مقاتلين لفائدة المجموعات الإرهابية. كما نوها بالنتائج المهمة التي تم تسجيلها، بفضل هذا التعاون المدعوم، وفق ما  تشهد على ذلك عمليات تفكيك شبكات تنشط على مستوى البلدين، التي أنجزت على التوالي في شهور مارس ويونيو وغشت 2014.

وبخصوص مكافحة تهريب المخدرات، سجل البلاغ أن وزيري الداخلية نوها بالنجاح، الذي تحقق في مجال مكافحة شبكات تهريب المخدرات، سواء تلك التي تنشط بين البلدين، أو تلك التي لها امتدادات دولية. كما أعربا، على وجه الخصوص، عن ارتياحهما لتفكيك شبكات كانت تستخدم الطائرات في نقل المخدرات عبر المضيق، حيث  اتفق الجانبان على تعزيز علاقاتهما المباشرة والدائمة من أجل التنسيق الفعلي لمصالحها.

وفي المحور الخاص بالهجرة غير الشرعية، عبر وزير الداخلية الإسباني عن شكره لنظيره المغربي على الجهود التي تبذلها السلطات المغربية في مجال محاربة الهجرة غير الشرعية، مثمنا في هذا الشأن السرعة والتفاعل الفوري، اللذين أبانت عنهما المصالح المغربية المختصة عقب المحاولات غير المعهودة للهجرة غير الشرعية، التي تمت يومي 11 و12 غشت 2014، وكذا نجاعة آليات التنسيق والتواصل بين الوزراء المغاربة والإسبان، التي مكنت من التصدي سريعا لما وصفه البيان بـ«التدفق».

وتطرق غداء العمل بين الطرفين إلى عملية العبور 2014، حيث سجل وزيرا الداخلية المغربي والإسباني حسن سير هذه العملية بفضل المجهودات المشتركة لسلطات البلدين، في إطار تعاون وثيق تمحور حول جوانب السيولة والأمن وراحة المسافرين. وعبر الوزيران، في هذا الصدد، عن التزامهما بالعمل من أجل استمرار المكتسبات المنجزة في هذا المجال خلال السنوات القادمة، قبل أن يخلص البلاغ المشترك إلى أن الوزيرين اتفقا على الاجتماع مرة واحدة كل ستة أشهر، على الأقل، بهدف تنسيق عملية تفعيل تدابير التعاون المقررة، وتقييم الإنجازات وتحديد إجراءات التعاون الواجب اتخاذها مستقبلا.

المساء

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك