الرئيسية | أخبار | مسيلمة الكذاب من نضال الخيرية الإسلامية إلى نضال الإسترزاق

مسيلمة الكذاب من نضال الخيرية الإسلامية إلى نضال الإسترزاق

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مسيلمة الكذاب من نضال الخيرية الإسلامية إلى نضال الإسترزاق

يبدو أن مسيلمة الكذاب  فقد البوصلة منذ أن فشل عنتريات الزعيم الكرطوني، الذي راهن عليه ليؤجج الفتنة، التي قادته إلى عكاشةبعد أن تحول القانون لدى هؤلاء إلى أضحوكة، وحتى إذا ماحوكم الزعيم الكرطوني بالقانون الجنائي الذي يطبق على جميع المغاربة دون استثناء ونال ناصر ”العشرين سنة” عن سوء تقدير للموازين أو بسابق إصرار وترصد، بدا الأب مصرا أن يحصل على التعويض من هنا أو هناك، المهم أنها قضية جارية لا تفرق عن صدقة جارية، فاستأسد بجماعة الحشاشين” في هولندا ورئيسها شعو وبعض خونة الخارج،لينظموا له ندوات ظاهرها تضامني وباطنها تخريبي بامتياز، ويحصل على الدعم المادي ليستمر في نضاله المزعوم والملغوم في آن واحد..

هكذا نزل الأب الاتحادي سابقا والذي لم يستفد من نضالات اليسار ووطنية رجاله ”قد أنملة”، نزل من النضال الأفقي إلى النضال العمودي فجأة، وتحول من ندوات ”الحشاشين” خارج الوطن، إلى استجداء التضامن في أرض الوطن، محاولا فرض وجوده في أي مظاهرة سمع عن تنظيمها ولو كانت ذات أجندة اجتماعية ليركب عليها وينادي بإطلاق سراح ابنه وحوارييه من متزعمي ”نضال آخر زمن في العوامات” كما قال الشيخ إمام يوما..

  بالأمس جاء أحمد إلى مسيرة في الرباط ليركب على نضالها فرفض المنظمون أن يكونوا سجناء قضية زفزافية أو زفزوفية لاتهمهم في شيء، واليوم جمع بعض العائلات من معتقلي حراك الريف ليقودهم إلى وقفة خاسرة بجميع المقاييس، أولا اختار المكان الخطأ وهو المندوبية العامة للسجون للمطالبة بإطلاق سراح ناصر وصحبه، وكان الأحرى أن يتجه رأسا إلى وزارة العدل والحريات العامة إن لم يعجبه حكم القضاء، أو يأتي بحججه الدامغة لمحكمة النقض لتنظر في ملف المحكومين إن كانوا كما يقول ”مادارو والو”.

ثانيا: أخطأ مضمون الرسالة بطلب الحرية الفورية للمعتقل السياسي، بينما حوكم ناصر وحواريوه بالقانون الجنائي، وكان عليه أن يتبع مساطر التخفيف حسب القانون، لكنه ”خلط لعرارم” بعد أن تخلت عنه جماعة ”الحشاشين” الداعمين لانفصال الريف في هولندا، وأصبح وحيدا في جزيرة خلاء بلا مركب ولابوصلة يندب حظه العاثر، ويالها من نهاية

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك