الرئيسية | أخبار | نوفل المتوكل يفجرها مدوية في وجه رئيس جمعية "تافرا"

نوفل المتوكل يفجرها مدوية في وجه رئيس جمعية "تافرا"

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
نوفل المتوكل يفجرها مدوية في وجه رئيس جمعية "تافرا"

لأول مرة ارفع شارة النصر في وجه المدعو نوفل المتوكل رغم اختلافي معه، والاختلاف لا يفسد للود قضية، وإن كان نوفل السباق إلى مهاجمتي، عبر المباشر رغم أنني مقتنع بما أفعله، وهذا هو مربط الفرس الذي ساهم بشكل كبير في زرع الحقد والشوفينية والعنصرية، بين أبناء الريف بسبب الاختلاف في الرأي، والآراء تختلف من شخص لآخر، ولا يمكن بأي حال من الأحوال مهاجمة الأشخاص بسبب الإختلاف.

عندما قلت انني أرفع شارة النصر في وجه نوفل، فلأنه لامس موطن الداء عند شريحة كبيرة من ساكنة الريف عموما وعائلات المعتقلين خصوصا،بعد حديثه المفصل على جمعية "تافرا" وعن كيفية استفادة عائلات المعتقلين بما تتحصل عليه هذه الجمعية التي يترأسها الحبر الأعظم( عيزي أحمد) والتي تعتبر من قبيل المحرمات، لدى كثير من عائلات المعتقلين، وكل من تجرأ على النبش فيما تتحصل عليه الجمعية، يعتبر لدى بعضهم خائنا.( أولئك الذين يقتسمون الغنيمة وما تجود به تنسيقيات بلاد العم سام.
نوفل المتوكل في الحقيقة يعتبر حالة شاذة وعنصرا مزعجا، وقد يعتبره البعض خائنا هو الآخر،لأنه لا يخاف في الله لومة لائم ما دام يؤمن بما يفعل فهذه قناعته، كما هي قناعتنا كذلك، لأننا ندرك ونعي ما نفعل،في خضم المتناقضات التي يعرفها ملف حراك الريف، ومدى قانونية الإجراءات التي تقوم بها "جمعية تافرا" بقيادة الحبر الأعظم.

ما لا يدركه نوفل المتوكل ربما هو ان جمعية "تافرا" لا تتوفر على وصل الإيداع القانوني، الذي سيسمح للحبر الأعظم بفتح حساب بنكي لتلقي وجمع المساعدات، وهو ما فتح شهية الحبر الأعظم لجمع المزيد من الأوروهات، التي غالبا ما تسلم دون دليل، وهو ما يراهن عليه كذلك، لأنه لا يمكن إثبات المبالغ المتحصل عليها، حتى وإن عقد جمع عام ، بمعى أدق لا يمكن محاسبة الجمعية وليس من حق أحد المطالبة بعقد جمع عام عادي أو استثنائي، إذ كيف يمكن عقد جمع عام في غياب قانونية الجمعية، وهذا هو مربط الفرس لدى الحبر الأعظم.

نوفل المتوكل في أحدث مباشر "لايف" أكد أنه لن يدخر جهدا في فضح كل صغيرة وكبيرة، وخاصة الدعم والمساعدات التي تتلقاها" جمعية تافرا " من الخارج، وعن مصير تلك المساعدات، والأسر التي تستفيد و المقصية، التي تحدث نوفل عن أحقيتها في الحصول على حصتها، باعتبار ان الجميع يعاني. خصوصا بعد خروج بعض العائلات عن صمتها عبر الفيسبوك، في إشارة إلى انه قد بلغ السيل الزبى.

عندما تحدث نوفل المتوكل عن "جمعية تافرا" فلأنه يعرف حجم تلك المساعدات، كما يعرف الجهات التي تستحوذ على حصة الأسد وتلك التي تحصل على فتات موائد "واد أمليل" حيث المشوي وكؤوس الشاي بالنعناع، بينما عائلات بعض المعتقلين تكتوي بنار العدس واللوبيا لتلبية حاجيات فلذات أكبادها، الذين يضحك عليهم "عيزي أحمد" كم فعل ابنه من قبل.

 

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك