الرئيسية | أخبار | ألم يحن الوقت إحصاء الوافدين على الحسيمة بعد الجريمة البشعة

ألم يحن الوقت إحصاء الوافدين على الحسيمة بعد الجريمة البشعة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ألم يحن الوقت إحصاء الوافدين على الحسيمة بعد الجريمة البشعة

نزل خبر مقتل ضحيتين بحي مرموشة" إفري" بالحسيمة كالصاعقة على ساكنة المدينة عامة وساكنة كل من حي افزار ومرموشة، حيث نددوا بمثل هذه التصرفات الهمجية التي لا تمت إلى المنطقة بصلة، لكن بالمقابل اعتبر المواطنون هذه الجريمة بمثابة ردة فعل عادية بالنظر إلى افواج الوافدين على هذه الأحياء، من مدن أخرى، تزامنا مع المشاريع التي تعرفها مدينة الحسيمة من جهة ، باعتبار ان هذه الأحياء تعتبر من جهة أخرى ملاذا لذوي السوابق ومروجي القرقوبي ومختلف أنواع المخدرات والخمور، حيث يجد هؤلاء ضالتهم.

 مصادر حسنة الإطلاع تؤكد ان مآت العمال لتحقوا بالمدينة ، بحثا عن ص شغل، إذ يندس بعض اصحاب النوايا السيئة ضمن هذه الأفواج، حيث يكترون منازل بالأحياء الشعبية دون أوراق ثبوتية في غالب الأحيان، ودون عقود، مما قد يعرض أمن المواطنين للخطر، حيث  من المستحيل التمييز بين هؤلاء الذين باتوا اليوم يشكلون خطرا وجب على السلطات المحلية اتخاذ الإجراءات القانونية، سواء بالنسبة للعناصر الوافدة أو أولئك الذين يكترون المنازل بصفة غير قانونية، يتحايلون على القانون، بشتى الطرق، من أجل التهرب الضريبي، الذي يعتبره هؤلاء السبب الرئيسي في عدم تحرير عقود كراء المنازل.

إن المتتبع لما تعيشه الأحياء الشعبية ليقف مندهشا أمام جيوش الغرباء الذين يشكلون طابورا وجب أخذ الحيطة والحذر منه، حيث غالبا ما نلتقي بعناصر تزرع الخوف لمجرد النظر في وجوهها، وهو ما يعتبر من أولويات السلطات المحلية، خصوصا أعوان السلطة الذين وجب عليهم اليوم تحمل المسؤولية، وأخذ زمام المبادرة، حفاظا على أمن الوطن والمواطنين.

إن أغلب الوافدين على الحسيمة لا يتوفرون على أوراق ثبوتية، وهو ما يشكل خطرا على أمن المدينة وساكنتها، خصوصا بعد هذه الجريمة البشعة، التي وقعت وسط حي آهل بالسكان، وظلوا يشكلون خطرا على أرواح الجيران، ولم لا فالأربعة كانوا ضمن شبكة لسرقة منازل المواطنين، وقد اعترف منفذا جريمة القتل المزدوجة بسرقة العديد من المنازل بالحسيمة وأجدير، ومنزل آخر لمواطن مقيم بالخارج بحي المرسى وهو الذي كان السبب في بتصفية الضحيتين، بسبب خلافهم حول مبالغ مالية مهمة وكميات من الذهب.

نقول هذه ونحن واثقون من أن السلطات سوف لن تدخر جهدا في ضرورة إعادة إحصاء هذه العناصر وأصحاب المنازل المكتراة بطريقة غير قانونية.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك