الرئيسية | أخبار | ظهير 1958 في خطر بعد الجمع العام الإستثنائي لفريق شباب الريف الحسيمي

ظهير 1958 في خطر بعد الجمع العام الإستثنائي لفريق شباب الريف الحسيمي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ظهير 1958 في خطر بعد الجمع العام الإستثنائي لفريق شباب الريف الحسيمي

في تحد صارخ لظهير 1958 المتعلق بحق تأسيس الأحزاب والجمعيات، طلع علينا ما اصطلح عليه الجمع العام الإستثنائي لفريق شباب الريف الحسيمي، والذي انتخب السيد مصطفى ديرا رئيسا، في الوقت الذي كان المكتب المسير قد استقال من مهامه، حسب الوثائق التي نشرتها أغلب المواقع الإلكترونية.

ما حدث مس بفندق الحسيمة باي، يعد سابقة خطيرة تطرح مدى احترام من حضر في الجمع العام لنفسه أولا وللقانون ثانيا، بعد الإعلان على فوز مصطفى ديرا برآسة الفريق، حيث أدلى بتصريح للصحافة أكد فيه أن الغيرة هي التي جعلته يتقدم من أجل إخراج الفريق من عنق الزجاجة، الذي وضعه فيها الغيورون على الريف، كما يزعمون، وها نحن نعيش على إيقاع الغيرة التي اصبحت شعار كل من دب وهب.

 نحن لا نشك في مصداقية ولا في غيرة مصطفى ديرا، ، لكننا ضد الكيل بمكيالين، عند بعض من حضر الجمع العام المهزلة، متحدين بذلك كل القوانين والأعراف، ونتساءل حول محل أولئك الذين بفندق باي من الإعراب، ليمنحوا لأنفسهم الشرعية، وينتخبوا رئيسا كان هو الآخر قد قدم استقالته من المكتب السابق، حسب الوثائق المدلى بها.

إلى متى تظل "قلوبنا مع علي وسيوفنا مع معاوية"، وإلى متى نظل نلهث وراء الرابح ولو زورا وبهتانا، هذا هو الخطير وهذا مربط الفرس، وهذا ما ظل يعاني منه فريق شباب الريف، وما عانت منه الحسيمة وما تزال. لأن ما بني على باطل فهو باطل، اليوم نقولها بصراحة ولا نخاف فيها لومة لائم ولا لئيم، ما دمنا ننافق بعضنا البعض، فلن ينطلق القطار.

الحاضرون في الجمع العام الإستثنائي، لا علاقة لهم اليوم بشباب الريف، إذا احتكمنا إلى القانون الأساسي،

وحتى إلى الجمع العام الذي يعتبر سيد نفسه، في إطار احترام القانون، أما أن يشارك البعض في الجريمة التي تقترف في حق الديموقراطية أولا وفي حق شباب الريف ثانيا، فتلك والله قمة الاستهتار والاستخفاف بعقول ساكنة الريف، خاصة أولئك الذين تجري في عروقهم دماء شباب الريف.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك