الرئيسية | أخبار | الجزائر تؤدي تكلفة باهضة باحتضان نظام بوتفليقة كيانا وهميا

الجزائر تؤدي تكلفة باهضة باحتضان نظام بوتفليقة كيانا وهميا

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الجزائر تؤدي تكلفة باهضة باحتضان نظام بوتفليقة كيانا وهميا

داب تاريخ الجزائر، وستدوب جثة نظام عبد العزيز بوتفليقة مثلما داب حلم الشعب الجزائري الذي فرضت عليه العهدة الخامسة بالقوة والدم لان التكلفة ستكون باهضة لدولة يتطلع شعبها الى الحرية، والتقدم والازدهار، املا في بناء وطن يحتضن الجميع.

النظام الجزائري راكم الخسارة على كافة المستويات في ثروته البيترولية، في سياسته الخارجية، وفي احتضانه لكيان وهمي بتندوف مصيره الزوال.

كل هذه الخسارات وغيرها، لم تدفع بعد نظام بوتفليقة الانصات لصوت الشعب الرافض لعهدة خامسة، للخروج من الازمات الاجتماعية، وتعطيل الازدهار والرفاهية للشعوب المغاربية، وهو ما يجعل من النظام الجزائري او ما يصطلح عليه بنظام بوتفليقة دعم الارهاب وتشجيع نشره بالمنطقة المغاربية، ودول ساحل الصحراء.

وكان يوم الاحد الماضي اسودا بعد الاعلان عن وضع بوتفليقة ترشيحه للانتخابات الرئاسية بالمجلس الدستوري بعد عودة الطائرة الرئاسية من جنيف من دون رئيس، واعلان منافسيه الانسحاب من هذه المسرحية التي شوهت صورة الديمقراطية الجزائرية، والتنافس الشريف في انتخابات حرة ونزيهة للظفر بالكرسي الرئاسي.

اقيل سلال مدير حملته الانتخابية، واقيل اخرين من دون اعلان،وعين الاخر، ورفعت الشرطة ايديها على المحتجين منسحبة من ساحة الاحتجاجات، وهي اشارات ودلالات كافية لرئيس  منتهية ولايته ليراجع نفسه، واحترام صوت الشعب الذي انطلق بشعارات التغيير والعدالة الاجتماعية، والحكامة الجيدة، ما لبثت ان رفع السقف ليطالب الشعب الجزائري بصوت واحد الاطاحة بنظام بوتفليقة.

ما تعيشه الجزائر اليوم، وبالخصوص نظام بوتفليقة لم يجد له مساندا في الكيان الوهمي الذي يستفيد من الدعم، وثروة الشعب الجزائري التي توضف في المؤامرات، والتامر على دول حدودها مهددة بالارهاب، وتنقل ارهابيين في ملاجئ مخيمات تندوف التي يتدرب على اراضيها ارهابيي دول الساحل من تنظيمات مختلفة بوكوحرام، وداعش، ومهربي المخدرات.

انتهت قصة ما يسمى بالكيان الوهمي، والاشارات جاءت من الرئيس الامريكي، والامم المتحدة، ومجلس الامن، والاتحاد الاوروبي، والبرلمان الاوروبي، ومن كل الدول المساندة للمغرب في قضية وحدته الترابية، ولم يتبق سوى ان تعلن الجزائر الانهزام وتهتم بشانها الداخلي، لان الكيان الوهمي مصيره الزوال، ولم يعد هناك ما يزعج المغرب، قد اماله ان تحافظ الجزائر على امنها واستقرارها، لان ما تعيشه اليوم بحاجة الى عقل وليس تهور لان الشعب الجزائري يتطلع الى حياة افضل.

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك