الرئيسية | أخبار | وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة يترأس المجلس الإداري للوكالة الحضرية بالحسيمة

وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة يترأس المجلس الإداري للوكالة الحضرية بالحسيمة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة يترأس المجلس الإداري للوكالة الحضرية بالحسيمة

عقد المجلس الإداري للوكالة الحضرية للحسيمة دورته العاشرة، اليوم الأربعاء 6 مارس 2019، برئاسة وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، الفاسي الفهري، وحضر هذا الاجتماع، الذي عقد في مقر عمالة الحسيمة، عامل الإقليم السيد فريد شوراق ، وعدد من المنتخبين المحليين ، وممثلي القطاعات الحكومية، و الهيئات المهنية والمجتمع المدني.

وفي كلمة افتتاحية، ذكر الفاسي الفهري بالسياق العام الذي تنعقد فيه أشغال هذه الدورة، والتي تتميز بمواصلة تنفيذ الأوراش الاستراتيجية الكبرى في مجموع التراب الوطني، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

كما أشار الفاسي الفهري إلى أن قطاع التعمير يحظى بمكانة هامة ضمن أولويات السياسات العمومية على اعتبار ارتباطه بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية للمجالات الترابية، بالنظر إلى قدرته على الإسهام في عقلنة وتوجيه التدخلات العمومية ومواكبة الدينامية الاستثمارية وتقليص الفوارق المجالية.

ولذلك، يضيف الوزير، فإن الوكالات الحضرية تشكل أداة للمواكبة، بفضل ما راكمته هذه المؤسسات من تجارب وخبرات في مجال التأهيل المجالي.

وأوضح الوزير أن هذا الاجتماع يندرج أيضا في إطار التوجيهات الملكية السامية بشأن الجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري، معتبرا أن الوكالات الحضرية ينبغي أن تعمل على إدماج هذه التوجيهات في مهامها مع مختلف الشركاء، من أجل تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الكبرى للمملكة.

واستعرض الفاسي الفهري سلسلة من الإجراءات التي تم اعتمادها لتعزيز اللامركزية واللاتمركز الإداري بالمغرب، مذكرا بأنه تمت المصادقة على الميثاق الوطني للاتمركز الإداري الذي دخل حيز التنفيذ ابتداء من هذه السنة الفارطة، مما يستدعي انخراط وتعبئة كل الطاقات والنخب المحلية بغاية وضع وتنفيذ مشروع نهضوي متوازن ومستدام، يرتكز بالأساس على دعم الاستثمار المنتج، وعلى تجاوز معضلة السكن غير اللائق، وإنعاش الحركة الاقتصادية وتأهيل المراكز الحضرية والقروية.

واعتبر أن الوكالة الحضرية، بحكم اختصاصاتها، تتموقع في صلب هذا المشروع بحكم الأدوار الأساسية المنوطة بها في ميدان التعمير والتهيئة والتنمية الترابية، وكذا باعتبارها شريكا متميزا للجماعات الترابية في مسألة النهوض بشروط التنمية المحلية.

وأكد الفاسي الفهري أن الوزارة بصدد بلورة توجهات السياسة العامة لإعداد التراب الوطني، كوثيقة استشرافية وأداة مرجعية تؤسس لمفهوم جديد للتخطيط المجالي، وتحدد بوضوح الأولويات الحكومية وخيارات الدولة في مجال إعداد التراب، على المستوى الوطني، وفقا لرؤية زمنية ومجالية مشتركة بين جميع الفاعلين على المديين المتوسط والبعيد، بالإضافة إلى وضع آليات اليقظة الترابية من خلال إحداث مرصد وطني.

من جهة أخرى، ذكر الوزير بالمؤهلات الطبيعية والثقافية والمعمارية التي تزخر بها الحسيمة، المدينة التي شكلت على الدوام فضاء لحوار الحضارات والتعايش بين العديد من الديانات، مؤكدا على ضرورة تعزيز هذا التراث وتثمينه بما يتماشى مع البرنامج التكميلي لإعادة تأهيل المدينة .

وقال إن التحديات المجالية الآنية والمستقبلية وتحقيق الأهداف المتوخاة من البرامج التوقعية للوكالة الحضرية للحسيمة تستدعي من هذه الوكالة وضع مقاربة متجددة لتدبير الشأن الترابي ونهج سياسة تقوم على متابعة الجهود الرامية إلى تعميم التغطية بوثائق التعمير وديمومة مصاحبة وتأطير التوسع العمراني، وإعداد دراسات مرتبطة بالمحافظة على التراث التاريخي والمعماري والطبيعي الذي تزخر به مدينة الحسيمة، واستحضار البعد البيئي في الدراسات التعميرية والنوعية، والتأهيل الحضري للرفع من جودة الإطار المبني وتحسن جمالية المشهد العمراني، والمساهمة في تنمية وتأهيل العالم القروي.

ومن جانبه، أبرز عامل الإقليم أهمية قطاع التعمير في استراتيجية التنمية المستدامة والسياسات العمومية في المغرب، وذلك وفقا للرؤية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيرا إلى أن هذا القطاع يشكل رافعة أساسية للاستثمار والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين عيش المواطنين.

وأشار، في هذا الصدد، إلى العناية المولوية السامية التي تحظى بها مدينة الحسيمة، من أجل إعادة تأهيلها وتثمين موروثها المعماري والحضاري، مشيدا بالدور الذي تضطلع به الوكالة الحضرية للحسيمة بشأن إيجاد الحلول الملائمة للإشكاليات المطروحة وفق رؤية شمولية ومنسجمة.

وكان مدير الوكالة الحضرية السيد المرابط قد قدم عرضا حول تنفيذ برنامج عملا  الوكالة في ميدان التخطيط الحضري برسم سنة 2018، وكذا حصيلة التدبير الحضري ، بالإضافة الى مواكبة المشاريع المبرمجة ضمن برنامج "الحسيمة منارة المتوسط"، كما قدم نفس العرض  الموارد المرتقبة للوكالة الحضرية بالحسيمة برسم سنة 2019 حيث قال أنه من المرتقب وصول مداخيل الوكالة برسم السنة الجارية الى 47953282.87 مليون درهم.

واشار في نفس السياق ، أن البرنامج المرتقب سم سنة 2019، سيكون عبارة على تحيين تصميم تهيئة مدينة أجدير و مركز سيدي بوعفيف، و المخطط التوجيهي للسير و الجولان بين حواضر الحسيمة الكبرى، وتحيين تصميم مركز جماعة تفروبن و إعادة الأحياء و الدواوير الناقصة التجهيز بالإقليم، بالإضافة الى الحماية المناطق المهددة بالفيضانات

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك