الرئيسية | أخبار | تناقضات أحمد الزفزافي تفضح نواياه

تناقضات أحمد الزفزافي تفضح نواياه

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تناقضات أحمد الزفزافي تفضح نواياه
بعد أن خرج أحمد الزفزافي بشريط يعلن فيه استقالته من أي مسؤولية وتفرغه لرفيقة دربه المريضة، نجده يذهب أياما بعد ذلك إلى تماسينت ليلهب حماسة بعض الشباب المغرر بهم ويشارك في مسيرة روج خلالها الأكاذيب ودعى إلى مساندة المعتقلين.
وها هو اليوم يطير خارج أرض الوطن ومعه رفيقة دربه المغلوبة على أمرها أمام دهاءه ومكره والحجة هذه المرة هي زيارة الطبيب.
أليس مرض الزوجة يتطلب علاجا على المدى الطويل؟ ألا يحتاج مرضها متابعة من طرف الطبيب المعالج المختص والذي يوجد في المغرب؟ ألم يختر أحمد الزفزافي الوقت المناسب لزيارة زوجته لطبيب في الخارج خاصة إذا علمنا مشاركته في مسيرة بروكسيل يوم 16.02.2019؟
إن أحمد الزفزافي يغامر بصحة رفيقة دربه ويقامر بما تبقى له من مصداقية إن كانت لديه أصلا، ويكشف بما لا يدع مجالا للشك عن تكتيك وضيع يرمي من خلاله إلى تأجيج الأوضاع من موقعه كأب للزعيم المزعوم لخدمة مصالحه وجمع ما يمكن جمعه فيما بقي له من العمر غير مبال لا بالزوجة المريضة ولا بالإبن المسجون.
إن هذا هو ما يمكنه أن ننتظر من شخص اعتاد الاسترزاق بالحراك وبمرض رفيقة الدرب و ممن اختلس يوما معونات كانت مخصصة للأيتام و الأرامل والفقراء في المؤسسة الخيرية للحسيمة.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك