الرئيسية | أخبار | المتندى الوطني لحقوق الإنسان - تعزية-

المتندى الوطني لحقوق الإنسان - تعزية-

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
المتندى الوطني لحقوق الإنسان - تعزية-

بسم الله الرحمن الرحيم

"يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي"

"وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أُولئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌ مِن رّبِهِم وَرَحمَةٌ وَأولئِكَ هُمُ المُهتَدُونَ"

"إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمَّى"

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقى المنتدى الوطني لحقوق الإنسان ، صباح يومه الأربعاء 06 من الشهر الجاري، نبأ وفاة المشمول برحمة الله،

الحاج بلكاسم كموح،

صهر  أخينا الطيب الأخلاق، المناضل الكبير،

 الدكتور المتميز ، قدور مرفوق،

عضو المكتب التنفيذي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان؛

وعلى إثر هذا المصاب الجلل، تتقدم كل مكونات المنتدى الوطني لحقوق الإنسان ، إلى  أسرة المرحوم، وإلى عائلة المرحوم بإقليم بني ملال ، بما في ذلك أبناءه وبناته بالتعازي الصادقة الحارة، راجية من العلي القدير أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنانه، وأن يرزق  أقاربه الصبر والسلوان، إنه سميع مجيب.

ولندعو جميعا للفقيد: اللهم اجعل خير أيامه، يوم لقاء وجهك الكريم؛ اللهم ارحمه رحمة واسعة وتغمده برحمتك اللا محدودة؛ اللهم كما سترته وباركت فيه فوق الأرض، فارحمه تحت الأرض، ويسر حسابه ويمن كتابه يوم العرض؛ اللهم قه عذابك يوم تبعث عبادك؛ اللهم أنزل نورا من نورك عليه؛ اللهم نور قبره ووسع مدخله وأنس وحشته؛ وأرحم غربته وأحسن مثواه؛ اللهم أجعل قبره روضة من رياض الجنة، لا حفرة من حفر النار؛   

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس؛ اللهم جازه بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا؛ اللهم إنه عبدك، فإن كان محسنا فزد في حسناته وإن كان مسيئا فتجاوز عن إساءته؛ اللهم هذا عبدك خرج من الدنيا وسعتها، ومن بين محبيه وأحبائه إلى ظلمة القبر وما هو لاقيه، كان يشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك وأنت أعلم به؛ اللهم يمن كتابه، وهون حسابه، ولين ترابه، وألهمه حسن جوابه، وطيب ثراه وأكرم مثواه، واجعل الجنة مستقره ومأواه؛

اللهم ارحمه، فإنه كان مسلما، واغفر له فإنه كان مؤمنا، وبنبيك كان مصدقا وله تابعا؛ اللهم أبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله؛ اللهم أعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار، وافتح له أبواب السماء وأبواب رحمتك وأبواب جنتك أجمعين، برحمتك يا أرحم الراحمين؛ اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذَكّرنَا وأنثانا؛ اللهم من أحييته منا فأحييه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان؛ اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده، واغفر لنا وله، واجمعنا معه في جنات النعيم يا رب العالمين. آمين، آمين، آمين، يا مجيب السائلين؛ ونقول لذويه نسأل الله تعالى أن يرزقكم الصبر على قضائه وقدره، إنه ولي ذلك والقادر عليه، عظم الله أجركم وأحسن ثوابكم وغفر لميتكم، فلتصبروا ولتحتسبوا.

اللهم إنه صبر على البلاء، فامنحهم درجة الصابرين الذين يوفون أجورهم بغير حساب،

"إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب".

"إنا لله وإنا إليه راجعون"

 

                                          

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك