الرئيسية | أخبار | الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها

الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها

في خضم خرجات الحبر الأعظم، عبر مواقع التواصل الإجتماعي،في عباءة بابا الفاتيكان لدغدغة المشاعر، متحديا حتى القانون، حيث  يتحدث باسم جمعية وهمية لا وجود لها، إلا في مخيلة الحبر الأعظم، مما وجب على السلطات فتح تحقيق في مزاعم هذا الشخص.

حقيقة امر الحبر الأعظم وسفير النوايا السيئة، باتت مثار جدل بين مكونات مدينة الحسيمة، وكل من عرف الحبر الأعظم عن قرب، وعايش مراحل حياته، المليئة بالمتناقضات، خصوصا فترات تواجده بدار العجزة خلال الثمانينات.

لقد قرأت ما اسماه الحبر الأعظم "بيان جمعية تافرا" التي تعتبر جزءا من مشروعه التخريبي للريف، وهو ما يجعلنا نحاول قدر المستطاع الخوض في حيثيات ما ورد بهذا البيان المزبلة، حيث جاء فيه ما يلي "ورأفة بالقيم النبيلة التي أحياها بيننا حراك الريف، ورأفة بماضينا ومستقبلنا المشترك، ورأفة بالمعتقلين وعائلاتهم، ورأفة بربيع الأبلق الذي دخل في إضراب عن الطعام إحتجاجاً ليس على اعتقاله الجائر ولا على محاكمته الصورية الباطلة أو على ظروفه المزرية داخل السجن وإنما إحتجاجاً على مرض التخوين المدمر لكل ما هو مشرق فينا وبيننا"

وهنا نسائل الحبر الأعظم الذي اصبح يتحدث اليوم عن القيم النبيلة والماضي والحاضر والمستقبل، وعليه نؤكد للحبر الأعظم، أن المستقبل مستقبلك، لأنك اغتنيت على حساب الريف والمعتقلين،وكنزت ما لم يخطر على بال أحد، اما الماضي فندعوك إلى عدم نسيانه و العودة إليه لأخذ الدروس والعبر، لكن الذي يحز في النفس أكثر وجعلنا، نحمل مشعل التصدي لنوايا الحبر الأعظم، هو دغدغة مشارع الريفيين، وإلا فمن رفع شعارات التخوين، "لعن الله موقظ الفتنة إلى يوم الدين". أليس هو الزعيم الكرطوني، حيث لم ينج من لسعات لسانه أحد بالإقليم، غير مدرك غواقب ما كان يفعله.

ألم يكن الزعيم الكرطوني أول من اتهم الشرفاء بالخيانة، لماذا تحاولون تغطية الشمس بالغربال، هل هناك حونة اكثر من زمرة التلذذ بعذابات الآخرين، اما ربيع الأبلق، فهو ضحية من ضحايا الزعيم الكرطوني ليس إلا.

سمير بوشيبت


 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك