الرئيسية | أخبار | ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلا النوم

ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلا النوم

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلا النوم

يبدو ان مدينة الحسيمة لن تستعيد عافيتها، ولن تندمج في النسيج التنموي الذي يعتبر اليوم من اولويات عاهل البلاد الذي يولي هذه المنطقة رعاية خاصة، لكن اولئك الذين جثموا على صدور المواطنين، لم ولن يستوعبوا الدروس بعد، خصوصا في ظل المتغيرات الوطنية والدولية، وهم بذلك ما يزالون لم يتخلصوا من عقدة العنصرية المقيتة، حيث الصراعات على اشدها بين مكونات ساكنة الريف، فتجد بني ورياغل يكنون الحقد كل الحقد لبني توزين ومثلهم لبقيوة، حيث تصفية الحسابات وإذكاء النعرات، وربط الماضي بالحاضر للتأثير على المريدين والأتباع.

ما تعيشه الحسيمة يحتاج وقفة رجل واحد، ونحن نتحدث عن الرجال وليس الكراكيز، الذين جثموا على صدور المواطنين، والكل يعرف الطرق الملتوية التي أوصلت بعض الكراكيز إلى مستوى ما وصلوا إليه، وهم الذين ما ظننا ان يظهروا أبدا.

دواء الحسيمة في يد أبنائها، ونحن نتحدث عن الأبناء وليس اللقطاء، بعد كل المعاناة، وبعد كل ما حل بالحسيمة، التي تئن تحت وطأة أبنائها الذين يتلذذون بما لحق البلاد والعباد، ولم لا فالمواطن يتحمل المسؤولية كل المسؤولية.

وبعيدا عن الإطناب والبلاغة، نود أن نشير ولو بعجالة، ونضع القارئ في الصورة العام لما يحال ضد المدينة، بعد اجتماعات سرية عقدت تحت الطلب وتنفيذا لأجندة أقزام السياسة، حيث ما تزال روائح روث البقر تطارده، وهو ما أجج المواقف بين أبناء جلدتهم، خصوصا ما يتعلق بمشاريع، عقدت عليها السكنة أملها لإدماجها في النسيج التنموي، اسوة بجماعات الإقليم.

الحسيمة تحولت اليوم إلى ساحة لتصفية حسابات ضيقة، بين اقزام السياسية، والخاسر الوحيد والأوحد هو المواطن، وعليه فإننا ننقل إليكم أنين وآهات المواطنين، نقول لكم " اتقوا الله في المواطنين"

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك