الرئيسية | أخبار | النيابة العامة تعتذر لضحايا أستاذة الدار البيضاء نيابة عن الشعب المغربي

النيابة العامة تعتذر لضحايا أستاذة الدار البيضاء نيابة عن الشعب المغربي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
النيابة العامة تعتذر لضحايا أستاذة الدار البيضاء نيابة عن الشعب المغربي

 شهدت محكمة الإستئناف بمدينة الدار البيضاء زوال امس الثلاثاء 27 نونبر 2018 آخر جلسات محاكمة استاذة الدار البيضاء (ت-د) وسط حضور لافت لمجموعة من الصافيين والمتتبعين لملف النصب والإحتيال والقدوة السيئة الذي تحاكم من أجله الأستاذة السالفة الذكر.والذي هز الراي العام الوطني باعتباره يشكل سابقة خطيرة في تاريخ العملية التعليمية بالمغرب.

وفي تصريح للاستاذ أحمد راكز محامي التونسيين ( محسن الطيب وخاله رجب شريحة) باعتبارهما مطالبين بالحق المدني في مواجهة الأستاذة التي وحسب تصريحات ادلى بها الضحايا في وسائل إعلام وجرائد وطنية،يؤكدون تعرضهم للنصب والإحتيال في مبالغ مالية لا يكاد المرء يصدق مبالغها.

الأستاذ أحمد راكز في مرافعته امام هيئة المحكمة ابدى انزعاجا كبيرا من الظلم الذي لحق موكليه ابتدائيا، فعوض إنصاف الضحايا،خصوصا والأدلة التي يتوفران عنها دامغة لا لبس عليها، حوكم السيد محسن الطيب بثلاثة اشهر نافذة بتهمة الفساد فيما برأت الأستاذة بطريقة استغرب لها كل من اطلع على حيثيات الملف، وهو الحكم الذي اعتبره السيد محسن غير منصف كما دفاعه الذي طالب بالحكم على الأستاذة وفق طلبات الضحايا.

السيد احمد راكيز من هيئة الرباط، اشاد بموقف النيابة العامة التي اعتذرت للضحايا نيابة عن الشعب المغربي وعن القضاء المغربي ، وهي استثناء وسابقة في تاريخ القضاء، في نظر السيد احمد راكيز الذي اعتبر موقف النيابة العامة هذه المرة دليلا قاطعا على إدانة المتهمة.

وكانت هيئة المحكمة قد أجلت النظر في الملف إلى آخر الجلسة نظرا لحساسيته، حيث عرضت الأستاذة لمرابط محامية المطالبين بالحق المدني، من هيئة الدار البيضاء تقريرا لأحد المفوضين القضائيين، يثبت نشر صور الأستاذة من هاتف المدعو (محمد – ب) وهو الأمر الذي حير الحاضرين نظرا لتناقض الأستاذة في تصريحاتها، حيث ادعت انها لا تعرف الضحايا، ولا تربطها بهم اية علاقة، فيما تدعي ان محسن الطيب هو الذي صورها في أوضاع مخلة بالآداب، وهو من نشر الصور.

ملف الأستاذة تحول إلى قضية رأي عام، بالنظر إلى الأدلة التي يتحوزها الضحايا، حيث أكد السيد رجب شريحة ان هناك المآت منهم، لا يستطيعون مقاضاة الأستاذة، خوفا من الفضيحة، بخلاف السيد رجب شريحة الذي لم يعد له ما يخسره، بعد كل ما تعرض له.

 

 

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك