الرئيسية | أخبار | أمطار الخير تعري زيف شعارات القائمين على مشاريع منارة المتوسط

أمطار الخير تعري زيف شعارات القائمين على مشاريع منارة المتوسط

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أمطار الخير تعري زيف شعارات القائمين على مشاريع منارة المتوسط

أصبح المغاربة أكثر من أي وقت مضى يطالبون بتطبيق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، كما في كل بلدان العالم التي تحترم مواطنيها؛ حيث لا يُفتح تحقيق إلا وتُعلن نتائجه وتُحمل المسؤولية للمقصرين ويحاسبون ويقدم للعدالة، لكن حال تحقيقاتنا غريبة غرابة أولئك الذين يفتحونها بل يظلون يلهثون لدر الرماد في العيون ليس إلا. عشر دقائق او زد عليها قليلا كانت كافية لفضح مشاريع منارة المتوسط التي اسالت الكثير من المداد واتت على رؤوس أينعت بل هي متهمة بالتقصير والإهمال، ونحن لا نفتري على أحد إذا قلنا أن أغلب الذين هوت عليهم مقصلة مشاريع منارة المتوسط كانوا أكباش فداء، نقولها ونحن واعون من أن أوضاع هذا البلد لن تتغير والفساد لن يقتلع من جذوره، بعد أن أصبح النهي عن المنكر جريمة. نقول هذا ونحن نرتجف من شدة الخوف على هذا الوطن، بل خوفا على الأخلاق وعلى المبادئ، خصوصا بعد جولتنا في المدينة تزامنا مع التساقطات المطرية لهذا اليوم، حيث غطت مياه الصرف الصحي شوارع المدينة وأزقتها في منظر يحز في النفس صراحة ويضع الشركات التي رست عليها صفقات إعادة تهيئة شوارع المدينة موضع المساءلة والمحاسبة. لقد تقطعت السبل بالمواطنين في ظل السيول التي حولت شارع الحسن الثاني إلى مكب للنفايات والحجارة والأتربة، فما عادوا يستطيعون عبور الشوارع إلا بشق الأنفس، وهو ما يفضح لجان تتبع مشاريع منارة المتوسط ويعري زيف شعاراتها التي لا تعدو أن تكون مجرد حبر على ورق، وفصل الشتاء على الأبواب وسيعلم هؤلاء أي مصير ينتظرهم

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك