الرئيسية | أخبار | ضحايا استاذة الدار البيضاء يطالبون السلطات بالتدخل العاجل

ضحايا استاذة الدار البيضاء يطالبون السلطات بالتدخل العاجل

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ضحايا استاذة الدار البيضاء يطالبون السلطات بالتدخل العاجل

لا يمر يوم دون أن تطالعنا أخبار، إن لم نقل عجائب قد لا يصدقها العقل البشري، أمام الأعداد الكبيرة من الضحايا الذين أوقعتهم استاذة الدار البيضاء في شباكها، حتى أن لوائح "وفاكاش" التي بين ايدينا تضم المآت من الضحايا، وهو منتاقون على المقاص، ويتجاوز أغلبهم الستون سنة، وآخر ما ابتكرته المربية المحترمة جمعها بين ثلاث أزواج دفعة واحدة، احدهم زوجها المغربي الذي لم يكن يعرف ما يقع، باعتباره موظفا ويقطن جهة سوس، وفي نفس الوقت كانت متزوجة مع سعودي وفي في الوقت أحيت حفل زفاف بمدينة القنيطرة مع كويتي كان يشتغل بسفارة بلاده بالرباط، وهو الذي ما يزال يعاشرها إلى اليوم.

لقد عرجنا بعجالة على هذه الفضيحة ليعرف الراي العام، ومعه أولئك المرضى الذي أغواهم الجنس، وفضلوا الانغماس في الرذيلة إلى أخمص القدمين، وهو ما جعلنا نخوض في هذا الملف الذي لا يشرف بلدنا ولا تعليمنا، الذي يرزح تحت نير هذه الأستاذة ومعها بعض موظفي وزارة التربية الوطنية ومدراء المؤسسات التعليمة التي اشتغلت فيها، الذين خانوا عائلاتهم وخانوا الأمانة.

نحن هنا لسنا ضد حرية الأشخاص الشخصية، بل نحن أمام فضيحة من العيار الثقيل هزت أركان مؤسسات الدولة، وكشفت عن طينة من الخبثاء والمرضى الذين اسندت لهم مهمة السهر على مصالح هذا الشعب المغلوب على أمره، حيث تحول الجميع إلى قردة ونعاج أمام شهوة الجنس التي اتخذتها الأستاذة وسيلة للإيقاع بالضحايا.

حينما نطلع عن لائحة زبناء هذه الأستاذة على " وفاكاش" تقشعر ابداننا ونصاب بالغثيان، امام حجم المبالغ المالية التي حصلت عليها الأستاذة، تحت يافطة الجنس والتعري، في سابقة خطيرة تطرح مسؤولية وزارة التربية الوطنية التي يتستر بعض رؤساء مصالحها على الخوض في هذه الفضيحة، بعد أن تحولوا إلى دمى في يد هذه الأستاذة.

فعدد الشكايات التي تقاطرت على مؤسسات الدولة الرسمية، فاقت كل التوقعات، وهو بذلك تكشف زيف شعرات الدولة فيما يتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة، فقد لأن الجنس ربما لا يشمله هذا القانون، وربما لن يشمله، لأنه نقطة ضعف المسؤولين ودون استثناء، وربما وراء الأكمة ما وراءها، في هذا الملف الذي سيعري واقع مافيا الجنس والرذيلة والمخدرات وغيرها من الموبقات.

السعوديون الضحايا ومعهم الكويتيون والتونسيون، والإيطاليون، وهم يراسلون النيابة العامة ووزارة الداخلية وديوان المظالم والديوان الملكي ووزارة التربية الوطنية وحقوق الإنسان، كانوا يرجون إنصافهم وإعادة الإعتبار لمؤسسات دولتنا الإسلامية يا حسرتاه، لكن البون شائع بين مطالب الضحايا ورغبات المرضى جنسيا من بعض المسؤولين.

ترقبوا لائحة ضحايا أستاذة الدار البيضاء الذين اكتووا بنار النصب والإحتيال من طرف عصابة منظمة أبطالها مسؤولون يا حسرتاه

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك