الرئيسية | أخبار | شكايات التونسيين تستنفر وزارة أمزازي ولجان تقصي الحقائق تزور نيابات بعينها

شكايات التونسيين تستنفر وزارة أمزازي ولجان تقصي الحقائق تزور نيابات بعينها

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
شكايات التونسيين تستنفر وزارة أمزازي ولجان تقصي الحقائق تزور نيابات بعينها

كل المؤشرات تشير إلى الأمل ما يزال يراود التونسيين ومعهم ثلة من الخليجيين الذين اكتووا بنار أستاذة الدار البيضاء، التي بدأت تنكشف الدسائس التي حاكتها ضد العديد من المواطنين، وخصوصا الطاعنون في السن، حيث يتوفر الموقع، بل يتوفر الضحايا على ألاف الصور للأستاذة المحترمة وغيرها من الأفلام الإباحية، وهي في وضعيات مخلة بالآداب، التي استباحت جسدها وحولته إلى سلعة تباع وتشترى.

مصادر جد مطلعة، أفادت أن السيد أمزازي، الذي يبدو حازما إلى أبعد الحدود، في هذه المسألة التي تصرب سمعة البلد عرض الحائط، بل تضع العملية التعليمية على المحك، بعد أن تحولت العاهرات إلى مربيات أجيال داخل المؤسسات التعليمة، (مع احترامنا للشريفات العفيفات من نساء التعليم)، فوزارة أمزازي تعاملت بجدية مع ما نشر بجريدة الصباح، ومع شكايات السيد محسن الطيب ورجب شريحة، اللذين قررا متابعة الأستاذة، ولن يتنازلا عن حقهما إلى آخر رمق.

وزارة أمزازي تعيش على صفيح ساخن، بعد تناهي خبر خروج هذه الأستاذة في رحلات استجمام خلال موسم الدارسة كما هو مبين على جواز سفرها، حيث خرجت لأزيد من 12 مرة خلال السنة، وهو ما يعكس تواطؤا مفضوحا  مسؤولين النيابات التي اشتغلت بها. والمشتكي محسن الطيب يقر بأنهما استوقفا مرات بمطار محمد الخامس، بسبب عدم توفر الأستاذة على ترخيص وزاري، ولم يسعفه إلا المبالغ المالية التي قدمها، من أجل فسح المجال أمامهما لمغادرة التراب الوطني.

ما صرح به السيد محسن الطيب، خطير ويضع هيبة الدولة على المحك أمنيا، حيث العبثية سيدة الموقف والتواطؤ شعار بعض المسؤولين الفاسدين، الذين ارتموا في أحضان الدعارة والفسق والمجون، غير مدركين عواقب الأمور ربما.

ملف السيد محسن وخاله رجب شريحة، يشكل بحق وصمة عار على جبين كل من وقف ويقف ويعمل على عرقلة التحقيق الجاري من أجل الوقوف على حيثيات هذه الفضيحة، التي يدنى لها جبين الشرفاء والغيورين على هذا الوطن، والتونسيان جزء من هؤلاء، إذ كيف لأستاذة أن تتحول إلى مومس وبائعة هوى من داخل الفصل الدراسي، وكيف أنها تصول وتجول عبر القارات الخمس وخلال الموسم الدراسي، دون حسيب ولا رقيب، بينما رجال ونساء التعليم متسمرون داخل حجرات على سفوح الجبال وأدغالها.

أستاذة الدار البيضاء هذه والتي صدر في حقها حكم قضائي بسوء القدوة مع توقيفها عن مزاولة مهنة التعلين لعشر سنوات، بناء على الصور والفيديوهات التي يدنى لها الجبينـ وتضع منظومة التربية على المحك، حيث يتضح من كشوفات "وفاكاش" انها حصلت على الملايين من خليجيين، فأزيد من 500 رجل تواصلت معهم الأستاذة المحترمة، وحصلت منهم على مبالغ مالية مهمة.

سوف تجدون نسخا من جواز سفر الأستاذة المحترمة أسفل الصفحة.



الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك