الرئيسية | أخبار | بنشماس عنوان تاريخ أسود بمجلس المستشارين...وشخصية تافهة سياسيا

بنشماس عنوان تاريخ أسود بمجلس المستشارين...وشخصية تافهة سياسيا

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بنشماس عنوان تاريخ أسود بمجلس المستشارين...وشخصية تافهة سياسيا

أسابيع تفصلنا عن افتتاح الدورة التشريعية القادمة، وما يميزها من المتغيرات التي من المقرر أن تطرأ على رئاسة مجلس المستشارين وأعضاء المكتب ورؤساء اللجن ورؤساء الفرق بالمجلس، هو انتخاب رئيسا جديدا خلال الدورة التشريعية القادمة في شهر أكتوبر.

ويذكر أن هذه العملية مرتبطة بالأساس بالأحزاب السياسية في اقتراح ودعم مرشحيها لمناصب المسؤولية بمجلس المستشارين، وهو ما سوف نعيشه خلال الجمعة الثانية من شهر أكتوبر القادم، حينها سنقيم من له هدف تبخيس المؤسسات، وإضعافها، ومحاولة جعلها مطية لنشر الفساد و"التبزنيس."

"ليس في القنافذ أملس"، هذا المثل ينطبق شكلا ومضمونا على عناصر أعضاءا بالمجلس مشتبه بهم في قضايا تبييض الأموال، ومصدر ثروتهم مشكوك فيها بينهم رئيس مقاطعة يعقوب المنصور سابقا، الذي خان الحظ كل من سانده للوصول إلى منصة رئاسة مقاطعة بسبب التوافقات، والكذب، والزور في تقديم برامج.

ومن هذا المنطلق نأخذ حزب الأصالة والمعاصرة، لنأتي فيما بعد الحديث عن الفرق وقوتها وضعفها في التمثيلية ورغبتها في رئاسة مجلس المستشارين.

التجربة في رئاسة حزب الأصالة والمعاصرة لمجلس المستشارين خلال الثلاث سنوات الماضية كانت فاشلة شكلا ومضمونا، انطلاقا من الفساد في التسيير والتدبير، وانطلاقا من سوء فهم المهمة البرلمانية التي حاول البام في العديد من المحطات جعلها وظيفة وهو ما يدل على ضعف وقلة الفهم، والجهل والأمية في أداء المهمة البرلمانية باعتبارها تمثيلية برلمانية في مؤسسة تظم غرفتين الأولى والثانية وهذه الأخيرة تظم ممثلي قطاعات الجماعات الترابية، والنقابية، والغرف المهنية، أضيف إليها تمثيلية الباطرونا.

إذا، هذه التشكيلة المتكاملة، أثبتت فشلها الذي وحده حزب الأصالة والمعاصرة يتحمل مسؤوليتها، ونموذجا أنه حزبا الذي يتوفر على أغلبية، وتمثيلية بالجماعات الترابية بجهة طنجة تطوان عجز عن تدبير ملف حراك الحسيمة، رغم الاستغلال البشع للمسمى حكيم بنشماس هذا الوافد المغرور بنفسه لا يتوفر على قاعدة انتخابية بجماعة يعقوب المنصور بالرباط التي ترشح الثالث في قائمة المرشحين للحزب، وهو ما يجعله مثله مثل مليكة فلاحي المرأة التي كانت لها الجرأة للقول أمام العموم أنها لا تقرأ ولا تسمع، ولا تفهم، وقد تكون حملها البام إلى البرلمان بقاعدة تبخيس المؤسسات لتضيف صوت "الشوهة" لانتخاب رئيس مقاطعة يعقوب المنصور سابقا المسمى حكيم بنشماس، وبذلك تكون صورة ونموذج لواقع سياسي كيف ناضل حزب البام في تبخيس المؤسسات.

واستحضارا لمقولة " أحضي من الجيعان الى شبع"، نلاحظ الاستغلال البشع في تبذير المال العام تحت مظلة ندوات وأيام دراسية للجمعيات ب" شعار الديمقراطية التشاركية" استفادت جمعيات الريف من ليالي المبيت في الفنادق، وموائد فاخرة للأكل والشرب، جل تلك الندوات لم يكن لها أي تأثير على التشريعات، ولا تنظيم المجتمع، ولا تطوير الجمعيات التي شاركت في تلك الندوات والتي تقدر بالعشرات أكدها حراك الحسيمة التي اصطف الكل وراء الصمت، وذهب حكيم بنشماس مرفوقا برفيقه العربي المحرشي في أحلام وردية عبر سفرية في رحلة "كروازيير"...وتركوا البلاد تغرق جهتها وبالضبط بالحسيمة وبني بوعياش تغرق في الاحتجاجات في الوقت الذي كان ممثلي الجماعات الترابية لحزب الأصالة والمعاصرة ينتشون كؤوس الخمر بأرقى الخمارات باسبانيا، وبطريق زعير بالرباط، وهم من حققوا لهم ثروة مالية لم يعرف إلى اليوم مصدرها، وهل التمثيلية في الجماعات الترابية والبرلمان يمكن ان تحقق ثروات بالملايير في ظرف 24 ساعة في حالة العربي المحرشي، ومحمد عدال، والعربي المحرشي، وعزيز بنعزوز مثلا.

أما ماجرى في الديبلوماسية البرلمانية، وبعد تعيين لحو مربوح رئيسا لجمعية برلمانات البحر الأبيض المتوسط منتزعا بذلك حزب الأصالة والمعاصرة هذه التمثيلية عن رجل دولة بامتياز رئيس مجلس المستشارين سابقا الدكتور بيد الله الذي له من الآليات والفكر والعلم ما يجعل أن يطرح قضايا تعيشها منطقة البحر الأبيض المتوسط من نزاعات منها قضية الوحدة الترابية، وبذلك يكون لحو مربوح لم يسجل أية نقطة إضافية لسجله سوى وصف الصحافيين المغاربة غير الوطنيين، ليتبعه حكيم بنشماس بممارسة ضغوطات ومنع الصحافة الوطنية ولوج البرلمان بعد أن وضع الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب رهينة لانسياقه وراء النسبة العددية للبام، للتصويت ودعمه لاستكمال ولايته الخمس سنوات وهذا موضوع آخر سنحاول العودة إليه بأدق التفاصيل.

إذا، الديبلوماسية البرلمانية جعلها حكيم بنشماس بعد تبخيسه للمؤسسة التشريعية وجعلها مثل محل "حلاقة كريم" اعتمد طفلات، وأطفالا في مهام مسؤولة والهدف توجيه إشارة إلى من يهمهم الأمر " أنا ربكم الأعلى" وأنا من يسير المؤسسة وأنا من يمحني الدستور سلطات للتحكم والمنع ومقاضاة كل من ينشر حقائق وتفاصيل عن الفساد الذي تحول إلى فساد مؤسساتي منظم يرعاه بنشماس وحميد كسكس هذا الأخير الذي سافر معه إلى اسبانيا في صيف هذه السنة لهندسة المؤامرة الكبرى عند افتتاح الولاية التشريعية القادمة لتمكينه من الاستمرار على رأس المجلس، أضف إليهما محمد عدالّ، وعزيز بنعزوز، وهذا هو حال مجلس المستشارين صورة مكررة للوبي الفساد للولاية التشريعية السابقة  لمجلس المستشارين منهم عبد المالك أفرياط، وفوزي بنعلال ، وعابد اشكايل، أما إدريس الراضي "قضى الغراض" حصل على آلاف الهكتارات من صوديا وسوجيطا، وتحكم في التعيينات الإدارية، وتلكم الأيام يداولها الناس فيما بينهم.

الحديث له ارتباط بمسؤولية ال 120 عضوا بمجلس المستشارين ان يتحملوا مسؤوليتهم التاريخية في تطهير الفساد بمجلس المستشارين، وإغلاق كل المنافذ على شخص تافه سياسيا لرئاسة المجلس، لأنها مناسبة لإنقاذ صورة مجلس المستشارين، الذي يعتبر مؤسسة دستورية، وليس ورقة لاستنشاق سموما بيضاء.

فهل حزب الأصالة والمعاصرة ينقذ ذمة وجهه، والقول صراحة إن المسمى حكيم بنشماس ليس أهلا ، وإلا ستكون المفاجأة مدوية عند ترشحه وخسارته معركة الدورة التشريعية المقبلة حينها سيكون ملزما بتقديم استقالته من الأمانة العامة للحزب، وترك الفرصة لشخصيات "بامية" إعادة بناء الحزب بالقطع مع القبيلة التي أنتجت سوى الألم لمناضلين ومناضلات

معاريف بريس

 

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك